أُودِع مدير الموقع الإخباري «الشرعة»، الصحفي حبيب، السجن اليوم، بعد نقله من مدينة نواذيبو من قبل الأجهزة الأمنية، وذلك على خلفية مذكرة توقيف صادرة إثر شكوى تقدم بها القنصل الموريتاني ولد المختار.
وفي ردّه على هذا التوقيف، عبّر رئيس نقابة ناشري الصحافة الموريتانية (SEPM)، مولاي نجيب مولاي الزين، عن تضامن كامل مع الصحفي، مندّدًا بقرار وصفه بـ«الترهيبي» و«المسيء» لحرية الصحافة، وذهب إلى حد اعتبار هذا السجن «تقويضًا» للإصلاحات والمكتسبات التي تحققت في هذا المجال.
وذكّر مولاي الزين بأن موريتانيا ألغت تجريم المخالفات الصحفية منذ فترة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، ولا سيما العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر الصحفي. وتساءل مستنكرًا: «كيف يمكن تفسير سجن صحفي اليوم لأسباب لم تتضح بعد؟»، معربًا عن «ذهوله واستغرابه الشديدين» من موقف السلطات.
وفي السياق ذاته، دعت عدة شخصيات إعلامية رئيس الجمهورية إلى التدخل العاجل لوضع حد لتوقيف الصحفيين واحتجازهم، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل اعتداءً مباشرًا على حرية الصحافة التي يكفلها الدستور.


