أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (HCR) بوصول أكثر من ألف لاجئ مالي، خلال هذا الأسبوع، إلى المناطق الواقعة جنوب-شرق الحدود الموريتانية، فرارًا من تدهور الأوضاع الإنسانية في بلادهم.
وأوضحت المفوضية، في بيان صدر يوم الجمعة، أن اللاجئين الماليين غادروا وطنهم هربًا من تفاقم انعدام الأمن الغذائي وتدهور الظروف المعيشية، في ظل أزمة متعددة الأبعاد تشهدها البلاد.
ووفقًا للبيان، فقد وصل 1,103 لاجئين جدد، ينتمون إلى 188 أسرة، إلى مدينتي باسكنو والنعمة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للاجئين الماليين الوافدين منذ بداية موجة النزوح في 24 أكتوبر إلى نحو 1,161 أسرة، وهو رقم تؤكد المفوضية أنه لا يزال أقل من الواقع الفعلي.
وتشكّل النساء والأطفال النسبة الأكبر من الوافدين الجدد، إلى جانب تزايد ملحوظ في أعداد كبار السن، حيث ينحدر معظمهم من منطقة تمبكتو شمالي مالي، التي تُعد من أكثر المناطق تضررًا من حالة عدم الاستقرار.
وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الوضع الأمني في مالي لا يزال هشًا، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتكرار التقارير عن غارات جوية وحوادث استهدفت منشآت وممتلكات مؤسسية، ما يواصل دفع موجات جديدة من النزوح نحو الأراضي الموريتانية ويزيد من حدة التحديات الإنسانية في مناطق الاستقبال.


