“صرح محمد ولد مولود، زعيم حزب اتحاد القوى التقدمية، أن الدولة الموريتانية تتعرض لضغوط كبيرة للتحرك والتخلي عن موقفها الحيادي في قضية الصحراء الغربية. وأضاف ولد مولود خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء يوم الخميس أن التخلي عن الحياد في هذا الملف يعني «مشكلة في الاستقرار الأمني والسيادة الوطنية». وأكد ولد مولود أن الحفاظ على هذا الموقف «مسؤولية الجميع، والتخلي عنه خيانة وطنية». وأشار ولد مولود إلى أن الحياد في نزاعات المنطقة هو ما ضمن سلامة موريتانيا الترابية على مدى نصف قرن تقريبًا، موضحًا أن «التخلي عن هذا الموقف يعرضنا لمشاكل أمنية، لا سيما في قضية الصحراء الغربية». وذكّر ولد مولود بأن «الأمن الوطني هو أولوية للجميع، وأن المنطقة التي نعيش فيها تشهد خطرًا دائمًا».”


