باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Notification رؤية المزيد
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
    سياسة
    السياسة هي فن البحث عن المشاكل وإيجادها في كل مكان وتشخيصها بشكل غير صحيح وتطبيق العلاجات الخاطئة.
    رؤية المزيد
    أهم الأخبار
    رئيس الوزراء السنغالي يبدأ زيارة صداقة وعمل إلى موريتانيا «برنامج الزيارة»
    منذ سنة واحدة
    اجتمع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء 07 يناير 2026، تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية.
    منذ 3 أشهر
    العاهل المغربي في زيارة للإمارات العربية المتحدة
    منذ سنة واحدة
    آخبر الأخبار
    العلاقات الموريتانية-السعودية: السفير السعودي ينفي الشائعات ويؤكد متانة الشراكة بين البلدين
    منذ يومين
    مجلس الوزراء يصادق على بيان حول تحضيرات اكتتاب 3000 موظف ووكيل دولة
    منذ شهر واحد
    مجلس الوزراء يؤكد أن زيارة رئيس الجمهورية لولاية كوركول شكلت محطة سياسية وتنموية بارزة
    منذ شهرين
    مجلس الوزراء يستعرض بيان دورة المجلس الأعلى للقضاء لسنة 2025 وتوصياته لتحسين العمل القضائي
    منذ شهرين
  • موريتانيا
  • المغرب والعالم العربي
  • الساحل والصحراء
  • دولية
  • اتصل بنا
Reading: زيارة موريتانيا.. هل تعيد الجزائر هندسة علاقتها بـ”العمق الإفريقي”؟
مشاركة
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Font ResizerAa
  • منبر/ مقالات/تحليل
  • سياسة
  • الساحل والصحراء
  • وبوركينا فاسو
  • مقابلات
Search
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
    • وبوركينا فاسو
    • الساحل والصحراء
    • مقابلات
    • منبر/ مقالات/تحليل
    • سياسة
    • صحة
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الحقائق الإخباري - Alhaqaiq > Blog > إفريقيا > زيارة موريتانيا.. هل تعيد الجزائر هندسة علاقتها بـ”العمق الإفريقي”؟
إفريقياجيو-سياسية

زيارة موريتانيا.. هل تعيد الجزائر هندسة علاقتها بـ”العمق الإفريقي”؟

siteadmin
Last updated: 30 ديسمبر 2024 8:37 م
siteadmin منذ سنة واحدة
مشاركة
مشاركة

تتزايد مظاهر رغبة الجزائر في تقوية علاقاتها بالقارة الإفريقية سياسيا واقتصاديا، مستحضرة التاريخ كقاسم مشترك يجمع دول القارة في مرحلة حركات التحرر والكفاح ضد الاستعمار، والاحتياج الكبير للتنمية والاستقرار الاقتصادي.

** أستاذ العلوم السياسية بجامعة البويرة الدكتور رابح زاوي:
– تزايد الاهتمام عودة طبيعية لدولة محورية في إفريقيا، لما تقدمه في الاقتصاد وما تقوله في السياسة
– الجزائر تتبنى مقاربات عقلانية تجاه إفريقيا تقوم على الثنائية كما شاهدنا مع تونس وموريتانيا وجنوب إفريقيا ولجنة التنسيق الثلاثي التي تضم الجزائر وتونس وليبيا
– الجزائر تتوجه نحو إفريقيا لرفع صادراتها خارج المحروقات ضمن أجندة الاتحاد الإفريقي لسنة 2063
*** الخبير والمختص في الاستشارات الاقتصادية فريد بن يحيى:
– هناك تاريخ مشترك وإرث ثقافي بين الجزائر والأفارقة، ولكن إفريقيا اليوم بحاجة إلى التنمية واستثمارات كبرى
– يمكن للجزائر أن تكون “وسيطا” بين دول إفريقيا ضعيفة الدخل والمؤسسات المالية الكبرى للحصول على التمويل
– دول جوار الجزائر بحاجة إلى الطاقة لتشغيل المصانع ووحدات الإنتاج وهو ما تملكه الجزائر

محتويات
تتزايد مظاهر رغبة الجزائر في تقوية علاقاتها بالقارة الإفريقية سياسيا واقتصاديا، مستحضرة التاريخ كقاسم مشترك يجمع دول القارة في مرحلة حركات التحرر والكفاح ضد الاستعمار، والاحتياج الكبير للتنمية والاستقرار الاقتصادي.** موريتانيا نموذجا** دول الجوار** الاقتصاد أولا** تعديل وزاري** عودة طبيعية** وسيط براغماتي

 

تتزايد مظاهر رغبة الجزائر في تقوية علاقاتها بالقارة الإفريقية سياسيا واقتصاديا، مستحضرة التاريخ كقاسم مشترك يجمع دول القارة في مرحلة حركات التحرر والكفاح ضد الاستعمار، والاحتياج الكبير للتنمية والاستقرار الاقتصادي.

وقدمت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى موريتانيا الأسبوع الماضي، والتي أكد خلاها على المستوى “الممتاز” لتعاون البلدين، صورة واضحة عن إعادة الجزائر هندسة علاقتها بما تطلق عليه “عمقها الإفريقي”، متخذة من الاقتصاد والمنافع المتبادلة ركيزة لتحقيق ذلك.

وينظر خبراء إلى أن “الإصرار الجزائري” على استعادة الامتداد في إفريقيا “عودة طبيعية لفضاء طبيعي”، بينما يتطلب هذا التوجه استراتيجيات “براغماتية” للتفاعل المطلوب مع ما تحتاجه القارة الإفريقية.

** موريتانيا نموذجا

منذ ولايته الرئاسية الأولى في ديسمبر/ كانون الأول 2019، أعاد الرئيس الجزائري مراجعة خارطة السياسة الخارجية لبلاده، مرتكزا على المحدد الجغرافي الذي ساهم بشكل واضح في صياغة أولوياته الجديدة.

وضمن فضاء الجوار الإقليمي بحدوده الشاسعة، توجهت الجزائر بكثل ثقلها الدبلوماسي نحو الجارة موريتانيا، عبر زيارات ثنائية مكثفة ومبادلات تجارية ومشاريع مشتركة.

وجاءت زيارة تبون في 9 ديسمبر الجاري إلى نواكشط للمشاركة في منتدى إفريقي حول “الشباب والتوظيف”، استجابة لدعوة نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، تأكيدا على استعداد البلدين لدعم بعضهما البعض.

الزيارة لموريتانيا والتي تعتبر الأولى لرئيس جزائري منذ ثلاثة عقود، جاءت بعد سنة حافلة بالمشاريع، حيث أقام البلدان منطقة حرة للتبادل التجاري بداية يناير/ كانون الثاني 2024.

كما شرع البلدان في بناء طريق حدودي يربط مدينة تندوف الجزائر بمدينة الزويرات الموريتانية بمسافة 850 كلم، بتمويل جزائري.

الطريق البري مع موريتانيا والمعبر الحدودي، يشكلان أحد المنافذ الرئيسية للجزائر باتجاه دول غرب إفريقيا، إلى جانب منفذي النيجر ومالي، اللذان لا يعملان بطاقة كاملة نتيجة الوضع الأمني المعقد في البلدين.

** دول الجوار

الرئيس الجزائري أكد أكثر من مرة أن “العلاقات بدول الجوار، لا يجب أن تتوقف عند كونها ممتازة وأخوية وغنية بالتاريخ والتضامن المشترك والروابط الإنسانية”.

وأوضح أن المنطقة بحاجة إلى “تنمية اقتصادية تتطلب تكثيف التعاون التجاري والاقتصادي”، ولهذا الغرض تم وضع نصوص قانونية لاستحداث مناطق للتبادل الحر مع هذه البلدان، في انتظار دخولها حيز التنفيذ.

وقال الرئيس تبون في أحد تجمعاته الانتخابية الصيف الماضي، بمحافظة “جانت” الحدودية مع النيجر، إن “ليبيا والنيجر ومالي دول شقيقة، ولا نريد لها إلا الخير”، ليؤكد رغبته في رفع المبادلات التجارية مع كل دول الجوار.

وخلال تواجده بنواكشط، عقد الرئيس الجزائري محادثات ثنائية “مطولة” مع نظيريه في رواندا بول كاغامي، والسنغال باسيرو فاي، وهما بلدان يتبنيان مع الجزائر فكرة النمو الاقتصادي وطموح التنمية.

وضمن مساعيها لتعميم نموذج علاقتها بموريتانيا، اتفقت الجزائر وجنوب إفريقيا على إرساء علاقات اقتصادية قوية، وذلك خلال زيارة الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، إلى الجزائر الأسبوع الماضي.

واتفق البلدان اللذان خاضا كفاحا ضد الاستعمار ونظام الفصل العنصري، على تنظيم معارض تجارية بينية العام المقبل، كما وجه الرئيس رامافوزا بصفته رئيسا دوريا لمجموعة العشرين، دعوة للرئيس الجزائري عبد المجيد لحضور قمة المجموعة بعام 2025.

** الاقتصاد أولا

ورغم أن علاقة الجزائر بإفريقيا لم تنقطع طيلة 60 سنة، لكنها ظلت في إطارها التاريخي المرتبط بتصفية الاستعمار ودعم حركات التحرر والتضامن بين الأفارقة في المحافل الدولية.

بينما يحمل توجه الرئيس الجزائري الحالي، رؤية تقوم على الاقتصاد بالدرجة الأولى، باعتبار التنمية هي العامل الحاسم في استعادة الأمن وتجاوز النزاعات في مختلف مناطق القارة.

وعقب 6 أسابيع فقط من انتخابه رئيسا للبلاد عام 2019، وبالتحديد في فبراير/ شباط 2020، استحداث تبون وكالة جزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.

وتم حصر جهد الوكالة في المرحلة الأولى على مساعدة دول الجوار بتنفيذ مشاريع في النيجر ومالي.

وأعلن الرئيس الجزائري، قبل سنتين، تخصيص مليار دولار لدعم المشاريع الاستثمارية لفائدة البلدان الإفريقية الراغبة في الاستفادة عن طريق وكالة التعاون الدولي، والتي تتكفل حاليا بتمويل الطريق البري بين الجزائر وموريتانيا.

** تعديل وزاري

وتتعزز مظاهر الاهتمام النشط للجزائر بعمقها الإفريقي في التعديل الوزاري الأخير، حيث تم إضافة “الشؤون الإفريقية” للتسمية الرسمية لوزارة الخارجية، لتحمل رسميا اسم “وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية”.

وخلال ذات التعديل، جرى استحداث منصب “كاتبة الدولة” لدى وزير الخارجية، عينت على رأسها السفيرة السابقة في بوركينافاسو، سلمى بختة منصوري.

فيما أجرى وزير الخارجية أحمد عطاف، في اليومين الماضيين جولة إفريقية، شملت كل من بوروندي وأوغندا وأنغولا، حاملا رسالة خطية من الرئيس تبون لقادة تلك الدول.

ولم يكشف رسميا عن فحوى تلك الرسائل، غير أن وسائل إعلام محلية قالت إنها ترتبط بأجندة قمة الاتحاد الإفريقي في فبراير 2025، حيث رشحت الجزائر سفيرتها لدى إثيوبيا ليلى حداد، لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.

** عودة طبيعية

يصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة البويرة الدكتور رابح زاوي، تزايد مظاهر الاهتمام النشط للجزائر بعمقها الإفريقي بأنها “عودة طبيعية لدولة محورية في إفريقيا، لما تقدمه في الاقتصاد وما تقوله في السياسة”.

وأضاف للأناضول: “الرئيس الجزائري باعتباره المسؤول الأول عن رسم السياسية الخارجية لبلاده، قرر التوجه نحو العمق الإفريقي، أي الرجوع إلى الوضع الطبيعي، لأن إفريقيا هي امتداد طبيعي للجزائر”.

وأوضح أنه “في السابق، كان ترتيب الدوائر في هندسة الدبلوماسية الجزائرية، يقدم بعض الجهات كالمنطقة المتوسطية مثلا على حساب الدائرة الإفريقية”.

وتابع” “مع مرور الوقت، انتبهت الجزائر إلى البعد الإفريقي، فمنحته الأولوية في الاقتصاد والسياسية وحتى في مجالات التعاون الاجتماعي لفائدة الشباب”.

وقال زاوي إن “الجزائر تتبنى مقاربات عقلانية تجاه إفريقيا، تقوم على الجانب الثنائي، كما شاهدنا مع تونس وموريتانيا وجنوب إفريقيا”.

كما تظهر تلك المقاربات في “آليات العمل المشترك، مثل لجنة التنسيق الثلاثي التي تضم الجزائر وتونس وليبيا”.

وأوضح أن الجزائر تتوجه نحو إفريقيا “مدفوعة بهدف رفع نسبة الصادرات خارج قطاع المحروقات، ضمن إطار أجندة الاتحاد الإفريقي لسنة 2063، القائمة على تحقيق التكامل والاندماج الاقتصادي بين الدول الإفريقية”.

** وسيط براغماتي

من جانبه، يدعم الخبير والمختص في الاستشارات الاقتصادية فريد بن يحيى، المعطى البراغماتي في علاقة الجزائر مع الدول الإفريقية، وبين علاقة الدول الإفريقية مع بعضها البعض.

وقال بن يحيى للأناضول: “صحيح، هناك تاريخ مشترك وإرث ثقافي بين الجزائر والأفارقة، ولكن إفريقيا اليوم بحاجة إلى التنمية التي تتطلب استثمارات كبرى”.

ومن هذا المنطلق، أكد الخبير الاقتصادي على “ضرورة وضع استراتيجية اقتصادية واضحة، تتمكن من خلالها الجزائر من المشاركة الفعلية في التنمية الإفريقية”.

وأوضح أن الجزائر تستطيع أن تكون “وسيطا” بين البلدان الإفريقية ضعيفة الدخل والمؤسسات المالية الكبرى، للحصول على تمويل المشاريع الاستثمارية، كما يمكنها المساهمة بخبرتها في مساعدة الدول الإفريقية على الاستفادة من الموارد الطبيعية.

وذكر أن دول جوار الجزائر، خاصة دول الساحل الغربي، بحاجة إلى الطاقة التي تشغل المصانع ووحدات الإنتاج، ويمكنها استيراد الطاقة الكهربائية من الجزائر.

وأشار إلى تناول الجزائر والنيجر، قبل أشهر، مسألة استغلال الموارد الطبيعية وبسط السيادة عليها، وكذلك مساعدة دولة الكونغو على استغلال المناجم، تعد “خطوة هامة في الاتجاه الصحيح”.

 

مقالات وأخبار قد تعجبك

السنغال/موريتانيا: رد سونكو القوي على أزمة الهجرة

الساحل يبحث عن الدعم: مالي تنتقد الأمم المتحدة وتراهن على تحالفات بديلة

نهاية عصر التبعية: غينيا تسترد ذهبها وتعيد بناء سيادتها الاقتصادية”:”من دبي إلى كوناكري: رحلة 3.14 طن ذهب تعيد تعريف مستقبل غينيا”

الرئيس السينغالي يستقبل الخليفة العام للطريقة القادرية في موريتانيا وغرب إفريقا

طريق أمغالا – بئر أم قرين: بين الإعلانات، النفي، ومناطق الظل

Share This Article
فيسبوك منصة إكس Email طباعة
Previous Article موريتانيا /مهرجان التراث مدائن: ضيف ذو خصوصية فريدة يغمر المهرجان بالنقد
Next Article رئيس الوزراء الإسباني يدعو للاعتراف بفلسطين وإنهاء الاحتلال
Leave a Comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
فيسبوكإعجاب
Instagramتابعنا
يوتيوبإشتراك
LinkedInتابعنا
RSS Feedتابعنا
منوعات
.الأخباررأي حرغير مصنففي صحافةمقابلاتموريتانيا

ولد الشيخ سيديا: الترخيص لحزب “الرك” مهمة أصيلة من مهام صيانة الدستور

siteadmin بواسطة siteadmin منذ 7 أشهر
الوقفة الرابعة تُهزّ نواكشوط: كفانا تصرخ ضدّ الاعتقال التعسفي.. حرية الشنقيطي أو استمرار التحدي!”
المدير العام لميناء نواكشوط المستقل يزور تركيا بمناسبة الاستلام المؤقت للقاطرة “أوكار”
نفت شركة China Machinery Engineering Corporation (CMEC) ما تم تداوله بشأن انسحابها من مشروع الصرف الصحي
قادة النيجر وبوركينا فاسو ومالي: لا عودة للإيكواس
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

تُركز هذه المنصة الإخبارية، التي تُعنى بالمعلومات الواقعية، بشكل أساسي على تقديم المعلومات بالمعنى الصحفي. للتواصل: هاتف: +222 36373793 بريد إلكتروني: alhaqaiqinfo@gmail.com..

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة منصة الحقائق الإخباري
  • اعمال
  • سياسة
  • وبوركينا فاسو
  • الصحة
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?