أجرى الجيش الموريتاني مساء السبت مناورات عسكرية مهمة في موقع المنطقة العسكرية الخامسة بمدينة نيمه شرق البلاد، تحت إشراف وزير الدفاع حنينا ولد سيدي. وشملت التدريبات استخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، وقادها أحد الأفواج الخاصة للمنطقة.
وتأتي هذه المناورات في ظل تصاعد التوترات على الحدود مع مالي، حيث تشهد المنطقة وجود جماعات مسلحة ومرتزقة روس، مع تقارير عن اجتياحات متكررة لقرى مثل مدالله وفصالة، ما أدى لخسائر بشرية وأضرار مادية.
وأكدت هيئة الأركان العامة أن التدريبات أظهرت احترافية القوات وقدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات والتهديدات الميدانية.
وتعد نيمه منطقة حساسة تاريخياً أمام التهديدات الجهادية، وتعزز فيها الكتيبات الميهرية وجودها لتأمين الحدود ومواجهة أي محاولات تسلل مسلح. كما يشكل مخيم اللاجئين بمبرا المجاور تحدياً أمنياً وإنسانياً، إذ يضم أكثر من 120 ألف لاجئ مالي.
وتؤكد هذه المناورات على التزام موريتانيا بتعزيز قدراتها الدفاعية وضمان استقرار منطقة الساحل بالتعاون مع جيرانها.


