أفاد الجيش المالي بأنه تمكن من صد هجوم مسلح استهدف بلدة “نيورو” في منطقة الساحل مساء يوم الاثنين، حوالي الساعة العاشرة ليلاً بالتوقيت المحلي. وأكد بيان صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة أن الهجوم تمت مواجهته “بشدة”، مما أسفر عن مقتل 30 مسلحًا، حيث تُركت جثثهم في مكان الحادث.
ووفقًا للبيان، تمكنت القوات المالية من استعادة “ثلاث مدافع رشاشة من طراز PKM” و”قاذفة صواريخ مضادة للدبابات”، بالإضافة إلى “كمية كبيرة من الذخائر”. ومع ذلك، لقي أحد جنود الجيش مصرعه خلال الاشتباكات.
وُجهت أصابع الاتهام إلى حركة “ماسينا”، التي يقودها أمادو كوفا، الرجل الثاني في تنظيم “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، بتنفيذ الهجوم. وأشار الجيش إلى أن المهاجمين “تسللوا إلى البلدة بأعداد كبيرة وبمساعدة متواطئين محليين”، وقاموا باستهداف “نقاط حيوية” داخل المدينة.
وأكدت القوات المسلحة أن “الوضع تحت السيطرة”، وأن عمليات التمشيط لا تزال مستمرة في المنطقة، مع وعد بإصدار بيان تفصيلي لاحقًا حول الحادث.
يأتي هذا الهجوم في منطقة “نيورو”، التابعة لولاية “كايس” بالقرب من الحدود الموريتانية المالية، في أعقاب إعلان أمادو كوفا في تسجيل صوتي عن تحمّل حركة “ماسينا” مسؤولية اختطاف زعيم الطريقة التيجانية العمرية، أمادو هادي تال، الذي “لم يصل إلى وجهته”. وقد فسرت بعض المصادر الإعلامية هذا التصريح على أنه قد يشير إلى احتمال “وفاة أو مقتل” تال.
يُذكر أن أمادو هادي تال، الذي تُعتبر “نيورو” إحدى معاقله الرئيسية في مالي، تم اختطافه في 26 ديسمبر 2024، حيث أفادت تقارير إعلامية سابقة بأنه “أصيب في قدمه” خلال هجوم مسلح استهدف موكبه.
الجيش المالي يرد على هجوم مسلح في “نيورو” ويصادر أسلحة وذخائر
Leave a Comment


