وأكد الوزير في كلمته بالمناسبة أن مهرجان عين فربه بات منارة ثقافية وفنية لولاياتنا الشرقية، مشيرًا إلى أن الثقافة تشكل إحدى أولويات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، إدراكًا منه لدورها في بناء الوطن وتعزيز التماسك الاجتماعي.

واستعرض الوزير التقدم الذي شهده قطاع الثقافة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تطوير مهرجان مدائن التراث، إطلاق مهرجان جول ومهرجان الموسيقى، وتنظيم الأسبوع الثقافي الوطني الذي يعكس تنوع موريتانيا الثقافي. كما أشار إلى تأسيس معهد الفنون، الذي يفتح آفاقًا جديدة أمام المبدعين، وإنشاء جائزة رئيس الجمهورية للفنون، التي تُكرّم المفكرين والمبدعين في مختلف المجالات.

وأبرز الوزير أن مهرجان عين فربه يوفر فضاءً يحتفي بالتنوع الثقافي ويعزز الانسجام بين مختلف مكونات المجتمع. وأضاف أن استمرار المهرجان حتى نسخته الرابعة عشرة يعكس جدية وإصرار القائمين عليه على تحقيق النجاح وتعزيز مكانته كحدث ثقافي بارز.