كتب الدكتور أيمن السيسي تحت عنوان مقاله: “مهرجان موريتانيا: فساد بين أحلام الرئيس وجهود الوزير”.
المقال بقلم د. أيمن السيسي، ويعرض نقدًا لواقع تنظيم مهرجان المدن القديمة في موريتانيا الذي يهدف إلى إبراز التراث الثقافي والعلمي للمدن الشنقيطية العريقة. سلط الكاتب الضوء على النقاط التالية:
1. الإمكانات والفرص الضائعة:
• تم تخصيص 40 مليون دولار للمهرجان، وهو مبلغ ضخم كان يمكن استثماره بشكل أفضل لجعل الحدث الثقافي الأبرز في أفريقيا.
• غابت الجهود لاستحضار التراث الثقافي والفقهي لهذه المدن أو ترميم المخطوطات النادرة أو إنتاج أعمال فنية مميزة تسلط الضوء على القيم الموريتانية.
2. نقد التنظيم والإدارة:
• سوء التنظيم أدى إلى إهانة الضيوف والسفراء، حيث تم استقبالهم في بيوت متواضعة دون المستوى، مما أثار استياءهم.
• فوضى البروتوكول كانت واضحة، حيث أُهمل ترتيب حضور كبار الشخصيات، وتم انتقاد غياب الكفاءات المتخصصة.
• ازدحام غير منظم أساء لصورة الدولة وأربك حضور رئيس الجمهورية.
3. جهود الوزير والمقارنة بالفساد الإداري:
• أشاد الكاتب بوزير الثقافة الحسين ولد مدو، واعتبره شخصية مجتهدة ومخلصة، مستندًا إلى خبرته السابقة.
• بالمقابل، انتقد الكاتب الفساد الإداري لبعض الموظفين الذين يعملون ضد توجهات الرئيس ويفسدون الجهود المبذولة لإظهار موريتانيا بصورة مشرقة.
4. رمزية الأزمة:
• حادثة أثارت انتقاد شخصية عالمية بارزة كادت تتحول إلى أزمة سياسية.
• الكاتب أشار إلى أن الوزير حاول تدارك الأخطاء بجهود شخصية، مما يعكس نبله، لكن النظام الإداري العام حال دون نجاح المبادرة بالكامل.
5. الصورة الرمزية لموريتانيا:
• ختم المقال بتشبيه موريتانيا بمركب يحاول رئيسها إيصالها إلى بر الأمان، بينما بعض الركاب (الموظفون الفاسدون) يقوضون هذا الهدف عبر أفعالهم.
رسالة المقال:
هناك فجوة كبيرة بين تطلعات القيادة الوطنية (الرئيس والوزير) وأداء الجهاز الإداري الذي يعيق التطور ويهدر الفرص الثمينة. الكاتب يدعو إلى إصلاح جذري يعزز التزام الموظفين بتنفيذ الخطط الوطنية لمحاربة الفساد وتحقيق النهضة الثقافية والاجتماعية.
إليكم الرابط. https://wwnewss.com/?p=75498


