أعلنت السلطات الصحية حالة إنذار قصوى في بلدية تنهه الريفية التابعة لمقاطعة كانكوصه بولاية العصابة، وذلك بعد تسجيل سبع وفيات وإصابة أكثر من سبعين شخصًا بمرض يُشتبه في أنه الدفتيريا.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن الضحايا فارقوا الحياة إثر التهاب حاد ظهرت أعراضه بما يشير بقوة إلى هذا المرض النادر والخطير في آن واحد. ورغم أن السلطات الصحية لم تؤكد بعد التشخيص بشكل رسمي، فقد اتُّخذت إجراءات طارئة على الفور للحد من انتشار العدوى.
وأكد عمدة بلدية تنهه، بوبكر ولد محمد محمود، خطورة الوضع قائلًا:
“قررنا إغلاق جميع الأسواق الأسبوعية وتعليق الأنشطة الجماهيرية. الأولوية القصوى الآن هي احتواء انتشار المرض.”
ورغم القلق السائد، سعى العمدة إلى طمأنة السكان، موضحًا أن السلطات الصحية تعتبر الوضع تحت السيطرة:
“أطلقنا حملات توعية لإطلاع السكان على المخاطر وطرق الوقاية. وقد لاحظنا مؤشرات إيجابية، إذ لم تُسجَّل أي حالات جديدة يومي الجمعة والسبت الماضيين، كما أن عدداً من المرضى الذين تلقوا العلاج أظهروا تحسنًا واضحًا.”
ويُذكر أن الدفتيريا، رغم ندرتها بفضل التطعيمات الوقائية، تبقى مرضًا قاتلًا محتملاً، خصوصًا في المناطق النائية التي تعاني من ضعف في الخدمات الصحية. وينتقل المرض عبر الرذاذ التنفسي، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل الجهازين التنفسي والقلب إذا لم يُعالج في الوقت المناسب.


