في حادثة أثارت غضبًا واسعًا، قامت السلطات الإسبانية باعتقال مجموعة من المواطنين الموريتانيين بمطار “غران كناريا” الدولي في لاس بالماس، بينهم أفراد يعانون من أمراض مزمنة وآخرون من كبار السن.
وكشفت مصادر محلية أن المعتقلين تعرضوا لمعاملة قاسية وغير إنسانية على يد عناصر الشرطة الإسبانية، مما أثار استياء عائلاتهم والمجتمع الموريتاني.
وبعد تدخل عاجل من القنصلية الموريتانية في المدينة، تم الإفراج عن المواطنين الموقوفين بعد احتجازهم لأكثر من 24 ساعة دون مبرر واضح.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يشكو فيها مسافرون موريتانيون من سوء المعاملة والعنصرية التي يتعرضون لها على يد سلطات المطار الإسباني، مما يطرح تساؤلات حول مدى احترام حقوق الإنسان في هذه المنافذ الدولية.


