دخل الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني أسبوعَه الثاني خارج البلاد، في رحلةٍ بدأت بانطلاقته فجر الـ 27 من يناير الماضي نحو تنزانيا، حيث شارك في قمّة أفريقية حول الطاقة، بتنظيمٍ مشترك بين البنك الأفريقي للتنمية، البنك الدولي، الاتحاد الأفريقي، وحكومة تنزانيا.
وبعد اختتام أعمال القمّة في الـ 28 من يناير، غادر الرئيس تنزانيا دون كشفٍ عن وجهته التالية، وفقًا لما أعلنه المكتب الإعلامي الرئاسي، الذي اكتفى بالإشارة إلى مغادرته دون تفاصيل.
مصادر خاصة تُثير التكهنات:
في حين كشفت مصادر أن الرئيس توجّه من تنزانيا إلى إسبانيا لإجراء فحوصات طبية روتينية، إلا أن الساحة الإعلامية لاتزال تفتقر إلى إيضاحات رسمية حول طبيعة المهمة أو مدّتها، مما أثار موجةً من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية لتمديد إقامته خارج البلاد.
صمتٌ رسمي.. وفضولٌ شعبي:
رغم مرور أكثر من أسبوع على مغادرة الرئيس، لم تصدر أيّ بيانات حكومية تُفصِّل جدول أعماله أو تُحدد موعد عودته، مما ترك الرأي العام في حالة ترقّب، خاصةً مع تزامن الرحلة مع تحديات داخلية وإقليمية تستدعي وجود القيادة في البلاد.
هذا الغموض يفتح الباب أمام تحليلاتٍ متعددة، بين من يرى في الرحلة استراحةً صحيةً ضرورية للرئيس، وآخرين يُشيرون إلى احتمال وجود أجندةٍ سياسية أو اقتصادية غير مُعلنة، في انتظار كشف النقاب عن الفصل التالي من هذه الرحلة الاستثنائية.


