
تحالف دول الساحل: رد موحد على التهديدات والتدخلات الخارجية »
أعلن تحالف دول الساحل، الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، مؤخرًا عن إجراءات جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي وتأكيد استقلاله السياسي في مواجهة الضغوط الخارجية.
وقالت هيئة الإنقاذ في بيان صدر اليوم في باماكو إنها وضعت قوات الدفاع والأمن التابعة لها في حالة تأهب قصوى. إلى ذلك، قررت الدول الثلاث إنشاء مقر مشترك لتنسيق عملياتها العسكرية، بهدف مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
كما اتهم البيان فرنسا باللجوء إلى استراتيجيات “غير مرئية” لإعادة تنظيم وجودها العسكري في منطقة الساحل، بدعوى إغلاق قواعدها التقليدية مع مواصلة عملياتها بأشكال أخرى. ويأتي هذا البيان في الوقت الذي تواجه فيه فرنسا انتقادات متزايدة لتصرفاتها في المنطقة.
علاوة على ذلك، أعربت بعض دول التحالف عن مخاوفها بشأن تورط المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، التي تتهمها بدعم الجماعات “الإرهابية” من خلال تمويل مساعداتها اللوجستية والعسكرية. وبحسب أعضاء الجمعية، فإن هذا الوضع يهدد بشكل مباشر استقرار وسيادة دول الساحل.
ويمثل تشكيل تحالف دول الساحل، الذي يأتي بعد انسحاب الدول الثلاث من المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إيكواس) في يوليو 2024، خطوة مهمة على طريق تأكيد السيادة الوطنية وتعزيز التعاون الإقليمي والاستجابة للتحديات الأمنية. .


