باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Notification رؤية المزيد
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
    سياسة
    السياسة هي فن البحث عن المشاكل وإيجادها في كل مكان وتشخيصها بشكل غير صحيح وتطبيق العلاجات الخاطئة.
    رؤية المزيد
    أهم الأخبار
    رئيس الوزراء السنغالي يبدأ زيارة صداقة وعمل إلى موريتانيا «برنامج الزيارة»
    منذ سنة واحدة
    اجتمع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء 07 يناير 2026، تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية.
    منذ 3 أشهر
    العاهل المغربي في زيارة للإمارات العربية المتحدة
    منذ سنة واحدة
    آخبر الأخبار
    العلاقات الموريتانية-السعودية: السفير السعودي ينفي الشائعات ويؤكد متانة الشراكة بين البلدين
    منذ يومين
    مجلس الوزراء يصادق على بيان حول تحضيرات اكتتاب 3000 موظف ووكيل دولة
    منذ شهر واحد
    مجلس الوزراء يؤكد أن زيارة رئيس الجمهورية لولاية كوركول شكلت محطة سياسية وتنموية بارزة
    منذ شهرين
    مجلس الوزراء يستعرض بيان دورة المجلس الأعلى للقضاء لسنة 2025 وتوصياته لتحسين العمل القضائي
    منذ شهرين
  • موريتانيا
  • المغرب والعالم العربي
  • الساحل والصحراء
  • دولية
  • اتصل بنا
Reading: إطلاق مشروع الغاز (GTA): “لماذا رفض ديوماي تقاسم المنصة مع الغزواني وقال لا للتدشين الرسمي لمشروع الغاز”
مشاركة
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Font ResizerAa
  • منبر/ مقالات/تحليل
  • سياسة
  • الساحل والصحراء
  • وبوركينا فاسو
  • مقابلات
Search
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
    • وبوركينا فاسو
    • الساحل والصحراء
    • مقابلات
    • منبر/ مقالات/تحليل
    • سياسة
    • صحة
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الحقائق الإخباري - Alhaqaiq > Blog > إفريقيا > السنغال > إطلاق مشروع الغاز (GTA): “لماذا رفض ديوماي تقاسم المنصة مع الغزواني وقال لا للتدشين الرسمي لمشروع الغاز”
.اقتصاد مال وأعمالالأخبارالسنغالسياسةموريتانيا

إطلاق مشروع الغاز (GTA): “لماذا رفض ديوماي تقاسم المنصة مع الغزواني وقال لا للتدشين الرسمي لمشروع الغاز”

siteadmin
Last updated: 22 يناير 2025 1:15 ص
siteadmin منذ سنة واحدة
مشاركة
مشاركة

إطلاق مشروع الغاز (GTA): “ديوماي يرفض مشاركة المنصة مع الغزواني ويقول لا للافتتاح الرسمي.

الافتتاح يتحول إلى فشل ذريع.. مشروع GTA يُطلق بصمت من قبل “بي بي” و”كوسموس إنرجي” في ظل أزمة دبلوماسية.

بدأ مشروع الغاز البحري “غراند تورت أحميم” (GTA)، الذي تقوده شركة “بي بي” البريطانية بالشراكة مع شركة “كوسموس إنرجي”، في إنتاج الغاز بشكل رسمي، مما يمثل خطوة مهمة لكل من السنغال وموريتانيا. ومع ذلك، تم هذا الإطلاق المنتظر بصورة مفاجئة وبعيداً عن الأضواء، دون أي احتفالات أو مراسم رسمية كما كان متوقعاً. وبحسب بيان مقتضب صادر عن وزارتي الطاقة في البلدين، فقد بدأت تدفقات الغاز بالوصول إلى سفينة عائمة للتخزين، على أن تبدأ أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال (GNL) “قريباً جداً”.

الافتتاح المتكتم يسلط الضوء على التوترات الخفية التي قد تؤثر على مستقبل التعاون بين السنغال وموريتانيا في هذا المجال الحيوي. هذا الإطلاق المتكتم يطرح تساؤلات عديدة لدى المراقبين: لماذا لم يتم تنظيم حفل افتتاح رسمي لهذا المشروع الاستراتيجي؟ وما الذي منع إقامة حدث كبير يليق بمشروع بهذه الأهمية؟ خاصة أن بعض القادة لا يترددون في افتتاح مشاريع أقل شأناً، مثل الساحات العامة أو مشريع البنية التحتية الصغيرة. فما الذي حدث بالضبط ليتم إلغاء حفل الافتتاح الرسمي، الذي كان من المفترض أن يكون حدثاً مهم؟

الجزء الرسمي من الافتتاح ألغي، رمزًا لتوترات دبلوماسية ; توترو دبلوماسي وراء الكواليس.

على الرغم من أهمية هذا المشروع، تميز إطلاق مرحلته الأولى بغياب ملحوظ للاحتفالات الرسمية. في البداية، كان مخططًا تنظيم حفل افتتاح كبير بحضور الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي والرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، إلى جانب بعض أعضاء حكومتي البلدين وممثلي الشركاء الاستراتيجيين، وهما شركتا “بي بي” (BP) و”كوسموس إنرجي” (Kosmos Energy). ومع ذلك، وفقًا لمصادر مطلعة، يبدو أن الرئيس السنغالي رفض المشاركة مع نظيره الموريتاني في هذا الحدث. ولم تكشف هذه المصادر عن الأسباب الحقيقية وراء رفض الرئيس السنغالي، مع الإشارة إلى أن إشاعات تشير إلى أن باسيرو، بالإضافة إلى أزمة الثقة بينه وبين الغزواني، يعتبر أن إطلاق المشروع أو عدمه لا يثير تساؤلات بقدر ما تثيره قضية التكاليف الزائدة الضخمة المنسوبة إلى العملاق البريطاني “بي بي” (BP)، المسؤول عن تنفيذ هذا المشروع البحري.
تتعلق هذه التكاليف الزائدة بمليارات الدولارات، مما أثار شكوكًا مشروعة من جانب السلطات السنغالية. لكن هناك قضية أخرى مرتبطة بالمشروع تكشف عن أزمة دبلوماسية كامنة بين الرئيسين.

تشير مصادر مطلعة إلى أن الرئيس السنغالي “باسيرو ديوماي فاي” رفض مشاركة المنصة مع الرئيس الموريتاني “محمد ولد الغزواني”، مما أدى إلى إلغاء حفل الافتتاح الرسمي. هذا الموقف يعكس وجود توترات دبلوماسية بين البلدين، على الرغم من أن المشروع يمثل تعاوناً استراتيجياً بينهما. ويبدو أن الخلافات السياسية قد طغت على ما كان ينبغي أن يكون لحظة تاريخية لتطوير قطاع الطاقة في السلحفاة الكبرى أحيميم: بين كنز الغاز والاضطرابات الدبلوماسية.
تشير التغطيات الإعلامية في كلا البلدين إلى أن التوترات بين موريتانيا والسنغال قد تصاعدت في الأيام الأخيرة، مما يكشف عن شروخ في التعاون الثنائي. وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه التوترات قد تكون مرتبطة بخلافات مستمرة حول إدارة الموارد الغازية، خاصة فيما يتعلق بتوزيع العائدات وشفافية العقود. ولكن أبعد من القضايا الاقتصادية، يبدو أن هناك إحباطات أعمق تلعب دورًا في هذه الأزمة.

كشف موقع “بوين شو.إنفو”، الذي يُعتبر أحد وسائل الإعلام المستقلة والقليلة ذلت مصداقية في موريتانيا، النقاب مؤخرًا عن هذه الخلافات. ومن الجدير بالذكر أن هذا الموقع، على عكس غالبية وسائل الإعلام الخاصة في البلاد التي تخضع لسيطرة نظام الرئيس محمد ولد الغزواني، يتمتع باستقلالية لافتة. فحسب آخر تقرير صادر عن نقابة ناشري الصحف الموريتانية، تخضع ” المؤسسة و مديرها التي تصدر عنها بوين شو” لحصار تام، لعدم خضوعها للسلطات  مما يجعله مصدرًا موثوقًا وقيمًا لفهم الحقائق على الأرض.

وحسب الموقع، فإن الرئيسين الموريتاني والسنغالي ليسا على وفاق فقط حول إدارة مشروع “السلحفاة الكبرى أحيميم”، ولكن أيضًا حول مفاهيم الشفافية. وتتركز الخلافات على الشكل والآليات المتعلقة بالتعاون في مكافحة الفساد المرتبط بالمشروع، مع وجود رؤى متباينة حول مستقبل التعاون في مجال الطاقة بين البلدين.

هذه الكشوفات تسلط الضوء على خلفيات شراكة تبدو، رغم إمكاناتها الاقتصادية الواعدة، هشة بسبب خلافات عميقة. فهل ستتمكن موريتانيا والسنغال من تجاوز هذه الأزمات لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا الكنز الغازي؟ أم أن التوترات الدبلوماسية ستظل عقبة في طريق تعاون إقليمي ناجح؟ هكذا تساءلت ابوين شو

مشروع GTA: إطلاق هادئ في ظل أزمة دبلوماسية.

وفقًا للموقع الموريتاني Points Chauds.info، بدأ كل شيء خلال زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني إلى داكار في الأول من ديسمبر. حيث لم يستقبله في المطار نظيره السنغالي باسيرو ديوماي فاي، بل رئيس الوزراء السنغالي أوسمان سونكو.

أولى إشارات الأزمة.

ويضيف الموقع أنه ردًا على هذه التقصيرات الدبلوماسية، وخلال زيارة ديوماي فاي إلى موريتانيا لحضور مؤتمر قاري حول التعليم، فإن الغزواني، على الرغم من كونه مضيف الحدث والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، لم يستقبله شخصيًا عند وصوله، بل أوكل هذه المهمة إلى رئيس وزرائه. وقد تم تفسير هذه الخطوة على أنها رد فعل غير مباشر على حوادث سابقة، مما يكشف ليس فقط عن علاقة متوترة بين الزعيمين، ولكن أيضًا عن معاملة غير معتادة، تم اعتبارها بمثابة علامة على عدم الرضا تعكس تدهورًا في العلاقات بين البلدين، كما يتابع الموقع.

إطلاق مشروع “غراند تورت أحميم” يُعدُّ نقطة تحول تاريخية لكل من السنغال وموريتانيا. ومع ذلك، فإن غياب الاحتفالات الرسمية لإطلاق المرحلة الأولى من قِبل رئيسي الدولتين، والتوترات المتزايدة بين الرئيسين، تكشف عن خلافات عميقة قد تهدد التعاون الثنائي. وفقًا لمصادر مطلعة، تعود هذه التوترات بعد تولي الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي السلطة، حيث قرر فتح تحقيق أحادي الجانب حول بعض جوانب المشروع الغازي. وهي مبادرة رفضت نواكشوط أخذ نتائجها على محمل الجد، مما زاد من حدة الإحباطات لدى الطرفين.

في هذا السياق، كشف موقع “Pointschauds” معلومات تشير إلى وجود استياء عميق وعدم ارتياح لدى الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي تجاه نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني. هذا الاستياء يأتي في أعقاب نتائج التحقيق السنغالي حول الفساد في قطاع الغاز، الذي كشف عن ملف مثير للجدل يتعلق بإلغاء الديون الضريبية لشركة فرنسية وشركة “بي بي” نفسها، بقيمة إجمالية تبلغ 125 مليون دولار، كانت مستحقة للسنغال وموريتانيا. في حين سار التحقيق بشكل طبيعي على الجانب السنغالي، فإن الرئيس الغزواني، من جانبه، استخف بنتائج التحقيق. والأسوأ من ذلك، أنه خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الخميس الموافق 2 مايو 2024، عين الرئيس الموريتاني رئيس قسم الرقابة الضريبية لمشروع غاز “غراند تورت آحميم” (GTA) في منصب مدير المؤسسات العامة. وقد تم اعتبار هذه الترقية بمثابة مكافأة وفقًا للموقع ، في وقت لا تزال فيه اتهامات الفساد قائمة، مما دفع بعض الأوساط إلى تشبيه موريتانيا بـ”بلد علي بابا والأربعين لصًا”.

إلى ذلك، يُضاف قضية وزير المالية الموريتاني السابق، إسلمو ولد محمد Mbadi، الذي تمت الإشارة إليه في الصحافة الوطنية في هذه القضية. على الرغم من الاتهامات، سمح له الغزواني بالاستمرار في ممارسة مهامه ضمن الحكومة السابقة دون أي حرج ظاهر، مما زاد من الشكوك حول تواطؤ محتمل.

ووفقًا لموقع “Points Chauds”، وبالمقارنة مع الأجزاء التي حصل عليها الجانب السنغالي، كشفت التحقيقات أن الحصص والعمولات التي تلقتها الجهة الموريتانية كانت الأقل، حيث بلغت قيمتها حوالي ملياري أوقية. ومع ذلك، لم تكن هذه الكشوفات كافية لتهدئة التوترات، بل على العكس تمامًا. لقد وسّعت الهوة بين الرئيسين، وكشفت عن خلافات عميقة حول إدارة مشروع الغاز ومكافحة الفساد.

مشروع GTA: ديوماي فاي يعترض على الغزواني، حفل الافتتاح يتحول إلى فشل ذريع.

وفقًا لمصادر مطلعة من  الضفة للجانب الآخر، أدى هذا الإحباط إلى رفض الرئيس السنغالي الوقوف جنبًا إلى جنب مع الرئيس الموريتاني خلال افتتاح المرحلة الأولى من المشروع. وقد شكل هذا القرار صدمة لوزير الطاقة الموريتاني، الذي كان في خضم التحضير لنقاط الالتقاء التي كان من المفترض أن تتضمنها الخطابات الرسمية مع نظيره السنغالي.

في مواجهة هذا المأزق المحبط، اضطر الطرفان في النهاية إلى إصدار بيان مشترك خجول، لم يوقعه حتى الوزراء المعنيون، بل المستشارون، مما يعكس حجم التوترات القائمة.

بغض النظر عن ذلك، فإن هذا الوضع يلقي بظلاله على ما كان من المفترض أن يكون لحظة احتفال مشتركة.

إطلاق مشروع “غراند تورت آحميم” يُعدُّ محطة تاريخية لكل من السنغال وموريتانيا. ومع ذلك، فإن غياب الاحتفالات الرسمية والتوترات بين الرئيسين يُذكِّران بأن التحديات الدبلوماسية يمكن أن تطغى أحيانًا على الإنجازات الاقتصادية. يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان البلدان سيتمكنان من تجاوز خلافاتهما للاستفادة الكاملة من هذه الثروة الغازية.

محمد محمود

مقالات وأخبار قد تعجبك

إغلاق متاجر الموريتانيين في مالي: غضب وقلق الجالية.

موريتانيا عصابة: وباءان قاتلان وسط صمت السلطات والسكان يواجهون مصيرهم وحدهم

عمر انغوم… من ملاعب البرتغال إلى أضواء الليغا: صفقة تاريخية تكتب فصلاً جديداً في كرة القدم الموريتانية

«المركزي الأوروبي» في 2025… نحو سياسة نقدية أكثر مرونة

نقابة ناشري الصحف الموريتانية تنظم إفطارًا فاخرًا بدعم من شركة ماتيل

TAGGED:BPGTAالسنغال
Share This Article
فيسبوك منصة إكس Email طباعة
Previous Article لبنان: انتخاب قائد الجيش جوزيف عون رئيسًا للجمهورية
Next Article “زيارة ميدانية ليعقوب أحمد لمرابط إلى سجن نواكشوط: معركة من أجل العدالة وحقوق سعدبوه ولد التراد”
Leave a Comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
فيسبوكإعجاب
Instagramتابعنا
يوتيوبإشتراك
LinkedInتابعنا
RSS Feedتابعنا
منوعات
.اقتصاد مال وأعمالالأخبارموريتانيا

نفت شركة China Machinery Engineering Corporation (CMEC) ما تم تداوله بشأن انسحابها من مشروع الصرف الصحي

siteadmin بواسطة siteadmin منذ 11 شهر
إطلاق عمليات الكي البارد لعلاج اضطرابات نظم القلب في موريتانيا
نواكشوط: المرابطون في لقاء مع الرأس الأخضر
“فضيحة مدوية: اتهامات لشركة بي بي بإخفاء تسرّب غازي كبير في موريتانيا يُعرّض العاملين والبيئة للخطر”
الرئيس الانتقالي في بوركينا فاسو يعفو عن 1200 شخص مطلع يناير 2025
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

تُركز هذه المنصة الإخبارية، التي تُعنى بالمعلومات الواقعية، بشكل أساسي على تقديم المعلومات بالمعنى الصحفي. للتواصل: هاتف: +222 36373793 بريد إلكتروني: alhaqaiqinfo@gmail.com..

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة منصة الحقائق الإخباري
  • اعمال
  • سياسة
  • وبوركينا فاسو
  • الصحة
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?