Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print
Share on skype
Share on telegram
Share on email
Share on linkedin

تسجيلات صوتية لمحافظ البنكـ المركزي تكشف خفايا أزمة بنكـ موريتانيا الجديد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print

0

كشف تسجيل صوتي بثه موقع “الأخبار”، ضغطِ محافظ البنكـ المركزي الموريتاني الشيخ الكبير مولاي الطاهر ، على المساهمين السابقين في بنكـ موريتانيا الجديد NBM لإكمال عملية بيع البنكـ، فيما أظهره تسجيل آخر حسب ذات المصدر، يقول إن بيع البنكـ للشركة الكندية التي بيع لها هو الخيار الوحيد المتاح.
وفي أحد المقاطع يقول ولد مولاي الطاهر ، إن تمنع عبد الباقي ولد أحمد بوها عن توقيع السجل سيلغي الصفقة، خصوصا وأن المبالغ أن المبالغ الناتجة عن الشركات الوهمية – حسب وصفه – كانت 16 مليار، وتم نقصها حتى أصبحت 10 وهي عبارة عن مرابحة، مردفا أن الطرف على الآخر على استعداد لمساعدة ولد أحمد بوها، وإذا ظل يرفض فسيذهب إلى السجن الليلة.
وكان لافتا حديث المحافظ بحسب المصدر، في أحد المقاطع الصوتية أن مبلغ بيع البنك هو 30 مليون دولار، في حين أن المبلغ الذي أعلن عنه في الصفقة هو 29.5 مليون دولار.
ودافع محافظ البنك المركزي – في التسجيلات التي يبدو أنها تعود لمكالمة هاتفية لم يعرف طرفها الآخر – عن مدير المراقبة المصرفية الذي عين لتسيير بنك NBM، نافيا تحمله أي مسؤولية في الأزمة.
ويرجح أن التسجيلات تعود لفترة بيع بنك موريتانيا الجديد لمؤسسة Westbridge Mortgage REIT الكندية، وذلك منصف 2020.
وكان دفاع المساهمين السابقين في البنك قد اتهم في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي بعض العاملين في البنك المركزي الموريتاني دون أن يسميهم بالتمالؤ مع شركة “ويست ابريدج” الأجنبية، والتي اشترت البنك، مؤكدا أنه توصل بمثبتات دامغة، ولا تقبل الجدل، تؤكد حجم ونوع ما وصفه بـ”التمالؤ البالغ الخطورة”.
ووصف فريق الدفاع التهم الموجهة لموكليهما بأنها “تهم زائفة”، مردفا أنهما ما زالا يقبعان في السجن رغم ما قيم به من إجراءات قانونية، ومن عمل تحسيس يرمي إلى إيضاح ما خفي، وهو أعظم من الاتهام الموجه لموكلهم.
وتقدم البنك المركزي يوم 14 يونيو 2019 بشكوى من المساهمين بناء على تفتيش قامت به مصالحه المعنية، قبل أن يوقع الطرفان مذكرة تفاهم يوم 20 يوليو 2019، أمام موثق العقود، يتولى بموجبها البنك المركزي تسيير مصرف موريتانيا الجديد، وتخوله المذكرة بيعه لأي مستثمر، وبالشروط التي يراها المركزي.
وأبدت مصادر على علاقة بالملف استغرابها من عدم بيع البنك لمؤسسة “العبدلي” العربية رغم حصولها على وعد بالبيع من طرف المساهمين السابقين، إلا أن المركزي استبعدها وقرر بيعه للشركة للكنديين.

https://youtu.be/My6GEnnGtw0

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =

مواضيع ذات صلة