Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print
Share on skype
Share on telegram
Share on email
Share on linkedin

موريتانيا : تفاصيل ازمة دبلوماسية جديدة بين السنغال وموريتانيا

0

هناك أزمة ديبلوماسية صامتة بين موريتانيا و السنغال منذ فترة و إحدي تجلياتها هُو تعميم سنغالي لجميع شركات الطيران العالمية بمنع حاملي الجواز الموريتاني من دخول السنغال بدون إذن مسبق – أي تأشيرة دخول – رغم أن البلدين توجد بينهما اتفاقيات تسمح بمرور المواطنين بببطاقات التعريف .
الأزمة بدأت قبل جائحة كوفيد-19 ، و تعاني منها الجاليات الموريتانية في الخارج و خصوصا الجاليات المقيمة في أمريكا الشمالية ، حيث يعتبر مطار داكار وجهة مفضلة للعديدين نتيجة لعدة إعتبارات .
في البداية كنّا نعتبر الأمر حالات فردية و يتصل اصحابها بالقنصليات السنغالية لمعرفة السبب و هُو الامر الذي استغله بعض الموظفين في القنصلية السنغالية في انيويورك لإعطاء أوراق عبور مقابل رشاوي ، لكن الأمر تفاقم حين اصبحت هذه القنصليات تمتنع عن إعطاء وثيقة تسمح بالعبور .
شخصيا واجهت الأمر قبل ثلاثة أشهر حين اصطحبت الأسرة إلي المطار للسفر و فوجئت بالموظفة تقول الطفل لديه جواز أمريكي يستطيع السفر لكن أمه تحمل جوازا موريتانيا لا يمكنها السفر للسنغال ، فقلت لها سيدتي ربما في الامر سوء فهم ، نحن و السنغال ليست بيننا تآشر و بعد أخذ و رد إستدعت مسؤول الرحلة الذي أراني علي الشاشة التعميم الواضح الذي يقول :
حاملي الجواز الموريتاني – و ليس موريشيوس- لا يمكنهم دخول السنغال بدون إذن مسبق .
فوضت أمري لله و غيرت للأسرة الحجز علي متن الفرنسة لنواكشوط ، و اتصلت بعد ذلك بفترة بالسفارة الموريتانية في واشنطن لإستيضاح الأمر و أبلغتهم ما تعانيه الجالية جراء هذا القرار ، و تعهدوا بإيصال القضية لوزارة الخارجية .
اتلقي بشكل يومي العديد من الإتصالات من إخوة عالقين في مطارات في مختلف المدن الأمريكية يعانون نفس المشكلة التي وصلت لجميع شركات الطيران بعد أن كانت مقتصرة علي خطوط الدلتا و الفرنسية .
تفاجئت اليوم ب”مصدر مسؤول ” في وزارة الخارجية الموريتانية ينفي الأمر و يعتبر أنه لا يوجد إشكال و عن ذَا الا من كثرت أخبار الجاليات في الخارج !!
لم أكن أود في البداية إثارة الامر إعلاميا لكوني قدرت أنه سوء تفاهم بسيط يمكن أن يحل بالطرق الدبلوماسية ، لكن ظهر للأسف أن وزارة خارجيتنا لا تزال تسير للأسف بانفس الطرق القديمة – دفن الرأس في الرمال كما تفعل النعامة – و الهروب من مواجهة الواقع بالنفي و التجاهل .

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + أربعة =

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print