Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print
Share on skype
Share on telegram
Share on email
Share on linkedin

موريتانيا تستعين بمكتب دولي للخبرة المالية لتخفيض ديونها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print

0

كشفت وزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية، الخميس، في بيان لها أن الحكومة
باشرت نهاية العام المنصرم صياغة استراتيجية من أجل تخفيض لمديونيتها الخارجية. ووصف البيان، الظروف الناجمة عن جائحة كوفيد-19 بأنها أثرت بصفة بالغة على الاقتصاد الوطني وزادت من هشاشة الساكنة في النواحي الصحية ووسائل عيشها. ومن أجل الحد من آثار تلك الجائحة وتأثيراتها السلبية، اتخذت السلطات حزمة إجراءات ذات طابع استعجالي للتكيف مع الظرفية المستجدة، وفق البيان.
و ترمي خطة الحكومة إلى مراجعة شاملة لمديونيتها الخارجية، وتشمل المهمة التي سيتولاها مكتب «فرانكلين- فنكزم» الدولي للخبرة المالية ، تدقيق المديونية الخارجية الموريتانية، وتقديم توصيات حول الإطار المؤسسي لتسيير الدين، ووضع خطة ملائمة لكل صنف من الدائنين، وتحديد نوعية المفاوضات التي ستخصص لكل دائن على حدة.
و فوضت الحكومة الموريتانية منتصف يناير الماضي هذا المكتب؛ لمساندتها في إعادة التفاوض حول دينها الخارجي الذي وصفته مؤخراً بأنه «لم يعد يتحمل بفعل جائحة كوفيد19 وانعكاساتها الاقتصادية على الدول ذات الدخل المحدود، مطالبة بإلغاء الديون الخارجية بالكامل».
و أوضحت الوزارة، ، أن «موريتانيا تسعى إلى القيام بإعادة هيكلة شاملة وطموحة لمديونيتها العمومية الخارجية».
و أكدت «أن المهمة الموكلة لمكتب فرانكلين- فنكزم الدولي للخبرة المالية، ستأخذ بعين الاعتبار مختلف مكونات المديونية الخارجية تجاه المؤسسات المالية الدولية وتجاه كافة دائنيها الثنائيين العموميين والخصوصيين».

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × خمسة =

مواضيع ذات صلة