Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print
Share on skype
Share on telegram
Share on email
Share on linkedin

ماذا يجري داخل جماعة التبليغ ؟ \ حبيب الله أحمد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print

0

(تدوينة)
يدور جدل حول خلافات يقال إنها طفت على السطح مؤخرا بين(امراء) و(مشايخ) فى جماعة (الدعوة والتبليغ)
توقيت نبش هذا الملف والخوض فيه الأن لايمكن( لبسه على الطهارة)
ولعل ما امام( اكمته) اخف من الذى وراءها
وعلى هامش ذلك الجدل ثمة نقاط يمكن التوقف عندها
* لايمكن إخراج( التبليغيين) من السياق العام للطوائف والجماعات الاسلامية عبر تاريخها واذا كان الصحابة رضوان الله عليهم اختلفوا بعد نهاية الخلافة الراشدة اوقبيل ذلك فلاشيئ يمنع خلافات( التبليغيين) فهم ليسوا معصومين اومحصنين ضد الخلافات ويخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بتفرق الأمة بعده إلى فرق كثيرة منها ناجية واحدة تجتهد كل الفرق والجماعات والطوائف فى تقمصها والبحث عن مهيعها فى ليل مدلهم بالتنطع العقدي والفكري والمذهبي
* ليس سرا أن هناك تيارا( تبليغيا) يرغب منذ سنوات فى ( مراجعة) سلوك الجماعة فى عباداتها وعاداتها وبناء( تحويلة) تنعرج بها من ملتقى طرق فكر سلفي وممارسة صوفية ويعيدها من الفلوات إلى الشارع والساحة والمدرسة ويغلق منعرج( الرهبنة) امامها
* الجماعة توسعت كثيرا فدخلها الاسلاميون الحركيون والقوميون وغيرهم وضجت بالسياسيين والمهندسين والاطباء وحتى العسكريين وعندماتجتمع تلك( الكلى) و( العجى) فى ( مرجل) واحد فلاتستبعد أن يزكم( شواطه) انفك
تتفاعل كل تلك المكونات المنسجمة ظاهريا عبر الانشطة الوعظية للجماعة ولكن تحت ذلك الانسجام تنافر طبيعي فليس مستبعدا أن يحاول كل( مكون) وضع بصمته الخاصة على الجماعة شكلا اومضمونا حتى مع حفاظ الجماعة على تماسكها فالدواء يسمى على المادة الغالبة فيه وليس على المكونات الصبغية والنكهية والحافظة التى تدخل فى تركيبه
* الخلاف الذى ظهر فى بنغلاديش والهند والباكستان خول الإمارة العامة للجماعة الضاربة بشريا اثبت أن المجتمعات قادت الجماعة وليس العكس فحب السلطة والظهور نزوة اجتماعية تناقض زهد الجماعة وهروبها من الدنيا بزخرفها وسياستها وبهرج ملكها
وتلك هي نفسها ماساة كل النخب والطوائف الدينية والسياسية فى العالم الإسلامي تبدا عامة جامعة ثم تجمع( عثمتها) وخلاصتها فى شخص واحد لتبدأ الفتن والصراعات حول القيادة والنفوذ
* ماحدث لفرع الجماعة فى موريتانيا علاقته ضعيفة بماحدث على مستوى قمة هرم الجماعة
هناك رجال وامراء جاهروا بعد عقود من( السرية) بضرورة الدخول فى( مراجعات ) شاملة لمسارات الجماعة وادبياتها نظريا وتطبيقيا
ومن يعرف الجماعة( المغاضبة) يلاحظ انهاجماعة نخبة اكاديمية لهارؤية ل( تحيين) الجماعة وربما درجة( اتفورماتى) لتصحيح علاقتها بمجتمعها ومناشطه ومشاكله فلايمكن لشخص ان يقضي40عاما من حياته( خارجا) يتعبد ويغتسل وينشغل بالطعام وقراءة نفس( بيان) المغرب بينما يديرظهره لمجتمع يموت جهلا وجوعا وعطشا
لايمكن للإنسان أن بعيش على هامش حياة صاخبة من حوله
نعم لإصلاح القلوب والانفس
ولكن لم لانصلح الشوارع والمدارس والسدود والمزارع والمستشفيات
نمد يدا للآخرة ونمسك بالاخرى ادوات لبناء الدنيا
* عموما صراع بين 10000 شخص لايؤثر على مسارجماعة تقترب من 20مليونا عبرالعالم
* ستشهد الجماعة تغيرا فى نظرتها للحياة ونمط تفكيرها وستفضفض ( قوقعة) الخروج للانفتاح على( دخول) قوي ومدروس فى الباب الواصل بين( لقمة المعاش) و(حسنة المعاد)
تغيير الجماعة لنهجها لايحتاج خلافات ومناكفات يحتاج فقط( مشورة) عامة تسمح بإطلاق مراجعة هدفها الجمع بين العمل للآخرة بالقلب والروح والعمل للدنيا باليد والفاس.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + 17 =

مواضيع ذات صلة