Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print
Share on skype
Share on telegram
Share on email
Share on linkedin

اعتراف نادر من أكبر مسؤول صيني : “لقاحاتنا ضعيفة”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print

0

الحقائق ـ وكالات // على غرار العديد من البلدان الإفريقية، بدأت موريتانيا حملة للتلقيح ضد كوفيد19 بعد حصولها على كمية من اللقاحات الصينية، وهي خطوة على أهميتها اصطدمت بإعلان الصين يوم السبت بعدم فعالية هذه اللقاحات؛ في إقرار مثير بضعف لقاحات فيروس كورونا الصينية.

فقد أعلن أكبر مسؤول صيني في مجال مكافحة الأمراض في البلاد أن فعاليتها منخفضة، وأن الحكومة تدرس مزجها لتعزيز قوتها.

و أفاد مدير المراكز الصينية للسيطرة على الأمراض، جاو فو، في مؤتمر السبت ، في مدينة تشنغدو بجنوب غربي الصين، بأن اللقاحات الصينية “لا تتمتع بمعدلات حماية مرتفعة للغاية”، وفق تعبيره.

وأضاف أن اللقاحات الآن قيد الدراسة الرسمية فيما إذا كان ينبغي استخدامها من خطوط تقنية مختلفة لعملية التحصين.

مئات ملايين الجرعات

يشار إلى باحثين في البرازيل كانوا خلصوا إلى أن معدل فعالية لقاح سينوفاك الصيني في الوقاية من الالتهابات المصحوبة بأعراض منخفضة تصل إلى 50.4%، بينما بلغت نسبة فعالية لقاح فايزر 97%.

وفي وقت وزعت فيه بكين مئات الملايين من الجرعات في دول أخرى، لم توافق العاصمة الصينية بعد على أي لقاحات أجنبية للاستخدام داخل البلاد، بل حاولت إثارة الشكوك حول فعالية اللقاحات الغربية، بحسب تقرير نقلته وكالة “أسوشييتد برس”.

منظمة الصحة تطمئن

الجدير ذكره أن خبراء من منظمة الصحة العالمية، كانوا أعلنوا أواخر مارس الماضي، أن لقاحي مختبري سينوفارم وسينوفاك الصينيين، ثبت أنهما آمنان وفعالان ضد فيروس كورونا، غير أنهم طلبوا مزيداً من البيانات.

وأعلنت مجموعة الخبراء الاستراتيجية الاستشارية حول التلقيح في المنظمة في 31 مارس الماضي، أن اللقاحين أثبتا سلامتهما وأبرزا فاعلية جيدة ضد كوفيد-19 حين تظهر الأعراض على المريض، وأضافوا أنه ما زال يتعين توافر بيانات في ما يتعلق بالمسنين والأشخاص الذين يعانون أمراضا أخرى.

يشار إلى أنه يوم 31 ديسمبر 2020 منحت منظمة الصحة أول موافقة بشكل طارئ للقاح فايزر/بيونتيك المضاد لكوفيد-19، وقامت بالمثل في 15فبراير للقاحات أسترازينيكا المصنعة في كوريا الجنوبية وفي الهند، وفي 12مارس للقاح بجرعة واحدة أعدته شركة جونسون آند جونسون.

وتسمح الموافقة بموجب إجراء الحالات الطارئة للدول بتسريع إجراءات الخاصة لاستيراد اللقاح وإدارته، كما تتيح لليونيسيف شراء اللقاح لتوزيعه على الدول التي تحتاجه.

وقال رئيس مجموعة الخبراء أليخاندرو كرافيوتو إن الخبراء سينتظرون قرار منظمة الصحة العالمية بشأن موافقتهم قبل نشر توصياتهم بخصوص استخدام اللقاحين الصينيين.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 1 =

مواضيع ذات صلة