banner2



إعلان

News

نقيب ناشري الصحف يدين قرار الناطق باسم الحكومة ويتضامن من زملائه الصحفيين

PDFطباعةإرسال إلى صديق

آخر الأخبار - آخر الأخبار

الكاتب Admin الثلاثاء, 08 أكتوبر 2019 12:27

 عبر نقيب  ناشري الصحف الموريتانية الإعلامي ملاي الناجم ولد ملاي الزين عن امتعاض النقابة الشديد من قرار الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة سيدي ولد سالم والذي منع من خلاله بعض الصحفيين من الحضور للمؤتمر الصحفي الإسبوعي بعيد اجتماع  مجلس الوزراء . نقيب ناشري الصحف الذي تضامن في نفس المناسبة مع زملائه الصحفيين   وصف القرار بأنه يتناقض مع الدستور  ويعد خرقا سافرا للقوانين المنظمة لمهنة الصحافة وحرية الاعلام  والتي تنص في جوهرها على الحرية في جميع الممارسات الصحفية مما يكفل للصحفي أداء مهامه بكل أريحية كما أن نفس القوانين تعطيه الحق الكامل في الدخول والمشاركة في المؤتمرات الصحفية التي تنظمها الحكومة والهيئات الأخرى وذلك قصد الولوج ونقل المعلومة والعمل  على توصيلها بأمانة  للمواطن . مما جعل  هذا القرار إهانة للمهنة واحتقارا للصحفي .  وفي نفس السياق قال الاعلامي ملاي الناجم ولد ملاي الزين  رئيس النقابة  أنه من حق الوزير أن يوجه الدعوة لبعض الصحفيين الذين يصفقون له  ويسبحون بحمده ولكن ليس من حقه  أن يمنع الإعلاميين  الآخرين من دخول قاعة المؤتمر الصحفي  والتي هو نفسه مجرد ضيف عليها خلال نفس المؤتمر الصحفي  . وأن من له الحق اداريا في سحب التراخيص ومنع الصحفيين أو السماح لهم بالمشاركة في هذا المؤتمر هو الوزارة الوصية والتي هي وزارة الثقافة ومن هنا فإنه من غير المقبول   في دولة الحق والقانون قبول خلط الصلاحيات حسب تعبير النقيب. وطلب من الوزير اتخاذ الإجراءات والتدابير  الإدارية القاضية بمعالجة الموقف وتدارك الخطأ  الفادح الذي وقع فيه القطاع الوصي على الإعلام . وجاء حديث النقيب ملاي الناجم  ولد ملاي الزين   صباح أمس  على هامش لقاء نظمه وزير الثقافة والعلاقات مع البرلمان الدكتور سيد محمد ولد الغابر  مع رؤساء التجمعات والنقابات الإعلامية في البلاد . وذكر مصدر مطلع  ان الوزير ولد غابر استمع لانتقادات النقيب ملاي الناجم ولد الزين بكل روح رياضية وبسلوك ديمقراطي إداري وحضري  .

 

نقابة ناشري الصحف الموريتانيين تصدر بيانا حول اعتقال الصحفيين ولد الوديعة وكمرا صيدي موسى

PDFطباعةإرسال إلى صديق

آخر الأخبار - آخر الأخبار

الكاتب Admin الخميس, 04 يوليو 2019 22:34

أصدرت نقابة ناشري الصحف الموريتانيين بيانا صحفيا حول اعتقال الحفيين احمد ولد الوديعة والصحفي كمرا صيدي  موسى ,

وقد أدانت النقابة فعل الاعتقال بأشد عبارات  الإدانة مطالبة بأطلاق صراح الزملاء المعتقلين ,

نقابة ناشري الصحف الموريتانيين وفي نفس البيان اتهمت السلطات السياسية بمحاولة اقحام الصحفيين في صراعاتها مع  خصومها  محذرة إياها من التمادي في هذه الأفعال وطالبت بكشف أسباب وملابسات هذه الاعتقالات والظروف التي جاءت فيها , وفي ما يلي نص البيان الصادر عن النقابة يوم أمس

علمنا في نقابة ناشري الصحف الموريتانيين بنبأ إعتقال الصحفيين الموريتانيين  وهم الزميلين احمد الوديعة وكمرا صيدي موسى  , وبهذه المناسبة فإن النقابة تدين بأشد العبارات هذا الاعتقال المنافي للقوانين الجاري بها العمل في معاملة الصحفيين ,

كما نطالب بالأفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين دون قيد أو شرط 

وعليه فإن النقابة تضع السلطات السياسية أمام مسئوليتها كاملة في الالتزام بواجبها القانوني والمتعلق بالحفاظ على المكتسبات التي حصلت عليها الصحافة إبان العشرية الاخيرة

ومن ضمنها حرية الصحافة التي أصبحت تسير في إتجاه التدهور والإنهيار الكامل ,

ومن هنا فإن  الصحفي هو جزء لا يتجزأ من المنظومة وهو أول معني بتحليل  ومتابعة قضايا الشأن العام وباعتباره مواطنا موريتانيا حرا يحق له تبني  أي موقف يشكل له موضع  اقتناع              كما له الحق بالسير فيه  والنضال من أجله شأنه شأن كل المواطنين ,

ومن باب المصارحة والمكاشفة  فإن النقابة تطالب السلطات بالكشف عن أسباب وملابسات   هذه الاعتقالات وخلفياتها والظروف التي تمت فيها ليكون الرأي العام  على بينة مما يجري

وفي نفس السياق فإننا نحذر السلطات السياسية من مغبة إقحام الصحافة في مشاكلها وصراعاتها السياسية مع باقي الفاعلين في الساحة ,

ويبقى هذا السلوك وصمة عار في مسيرة المشهد الصحفي بموريتانيا وهو تجسيد لإذلال الصحفيين والنيل من كرامتهم الإنسانية  وصفتهم المهنية

 

              نواكشوط بتاريخ

 3 ـ 7 ـ 2019

المكتب التنفيذي

 

 

 

 

تجمع صوت الشعب يجدد هياكله ويختار مكتبا جديدا بروح ديمقراطية

PDFطباعةإرسال إلى صديق

آخر الأخبار - آخر الأخبار

الكاتب Admin السبت, 08 يونيو 2019 21:50

أعلن أمس في العاصمة نواكشوط عن إختيار مكتب جديد لتجمع صوت الشعب وذلك وفقا لخطة إعادة الهيكلة التي أشرفت عليها للجنة المكلفة من المكتب المنصرف ,

ووفقا لنفس الخطة فقد أعلن عن المكتب الجديد الذي ضم أساتذة جامعيين وإعلاميين وخبراء في تسيير وبرمجة المنظمات وموظفين في قطاعات هامة ونشطاء في المجتمع المدني ووسائل التواصل الاجتماعي ,

 

ولد الغزواني يستقبل أعضاء من صوت الشعب والأخير يقوم بإعادة هيكلة ويختار مكتبا جديدا

PDFطباعةإرسال إلى صديق

آخر الأخبار - آخر الأخبار

الكاتب Admin الجمعة, 07 يونيو 2019 20:48

استقبل المرشح محمد ولد الغزواني مجموعة من الممثلين عن تجمع صوت الشعب ,

الاستقبال الذي جرا في مكتب المرشح بمقر حملته الانتخابية بنواكشوط

عبر خلاله النشطاء في الحركة عن دعمهم لخيار الاجماع الوطني الذي يسير فيه المرشح وتم خلال نفس اللقاء تقديم خطة عمل التجمع  للعمل لدعم  الحملة الانتخابية وذلك من خلال حملة منظمة بشكل موازي ,

مصادر من التجمع اكدت للحقائق أن المرشح أثنى على خطة العمل التي قدمها التجمع للمرشح   واصفا أيها بانها خطة عملية واعدت بشكل احترافي ,

 وهي الخطة التي أشرف على إعدادها الخبير والمستشار أحمد ولد المقاري المتخصص في تسيير وبرمجة المنظمات عضو المكتب التنفيذي

نفس المصادر اضافت بان اللقاء عرف مداخلات من أعضاء التجمع تمحورت حول المشروع السياسي لمرشح الاجماع الوطني لولد الغزواني

وكان تجمع صوت الشعب قد اعلن في بيان صادر عنه عن اطلاق عملية واسعة تروم إعادة هيكلة شاملة كلف بها لجنة من الخبراء المتخصصين في تسيير وبرمجة المنظمات ,

حيث قررت القيام بالعديد من الإجراءات التي تهدف لتنظيم التجمع وفي مقدمتها اختيار مكتب انتقالي لتسيير المرحلة وإدارة الحملة الموازية التي يقوم بها التجمع لصالح المرشح ولد الغزواني ويتكون المكتب الانتقالي من

 

الرئيــــــــــــــــس : بتار ولد العربي ــ أستاذ جامعي وناشط سياسي

مستشار مكلف بمهمة : محمد لمين باباه ــ ناشط في وسائل التواصل الاجتماعي

نائب الرئيـــــــس : ملاي الناجم ولد ملاي الزين  خبير في الاعلام والعلاقات العامة

نائــــب الـــرئيس : محمد عاليون أنجاي  ناشط في المجتمع المدني

الأمين العام الناطق الرسمي  : أحمد ولد المقاري ــ خبير في تسيير وبرمجة المنظمات

الأمين العام المــــســـــــاعد  : بكار ولد البكاي  ــ خبير في سلطة التنظيم   

أمـــــيــــن الـــــمـــــالــــــــية : خالد ولد بوبكر ــ ناشط سياسي

مكلفة بالتعبئة واشراك النوع : فاطمة فال ــ ناشطة شبابية  

 

 

الخطاب الكامل لمرشح الرئاسيات محمد ولد الغزواني

PDFطباعةإرسال إلى صديق

آخر الأخبار - آخر الأخبار

الكاتب Admin الأحد, 02 يونيو 2019 20:15

بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام على نبينا الكريم...

السادة رؤساء الجمهورية

السادة الوزراء الأول

السيد رئيس الجمعية الوطنية

السادة رؤساء الجمعية الوطنية السابقون

السيد نائب رئيس الجمعية الوطنية

السادة المنتخبون

السادة رؤساء الأحزاب و التيارات و الكتل السياسية الداعمة

السيد المدير الوطني للحملة

السادة أعضاء طواقم الحملة

السادة ممثلو الصحافة

أيها الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،،

أشكركمعلى تلبية هذه الدعوة التي ستتيح لنا الفرصةَ لنتقاسم الخطوط العريضة لبرنامجيَ الانتخابي، الذي أردته طموحا وواقعيا في الوقت نفسه،

والذي أنا بصدداقتراحه على الشعب الموريتاني في هذه اللحظة المفصلية والمنعطف الحاسم بالنسبة لبلدنا. حيث الفرصة متاحة لنبنيَ على مكتسباتنا ونفتح ورشات جديدة، ونسير معا إلى آفاق سعيدة وغد أفضل.

يستجيبهذا البرنامج لتطلعات وهموم المواطنين ومتطلبات النهوض بالبلد وتنميته، لأنه في الواقع حصيلة اطلاعي وخلاصة لقاءات جمعتني بالكثير من المواطنين من مختلف المشارب والتوجهات والأعراق، وخلال زياراتي لمقاطعات الوطن...

وقبل هذا العرض، اسمحوا لي بشكل خاص أن أرحبمرة أخرى بممثلي الصحافة الذين أُعَوّل عليهم في نشر وإيصال هذا البرنامج مستغلا تأثيرهم كصناع رأي ومستفيدا من دورهم التنويري.

قبلأيام من انطلاق الحملة الممهدة لانتخابات رئاسية تفضي إلى التناوب على السلطة،

أردت أن أتوجهمن خلال هذا الجمع الكريم إلى كافة المواطنين الأعزاء في الداخل والخارج لأعرض عليهم برنامجي الانتخابي الذي يرتكز على المحاور التالية:

  • ضماناستقرار البلد وتعزيز أمنه وتقوية وحدته
  • إقامةمؤسسات قوية
  • القضاءعلى الفقر والبطالة وكافة أنواع الفوارق
  • توفيرالعلاج والتعليم الجيد والخدمات الأساسة لكافة مواطنينا أينما كانوا على امتداد وطننا الغالي
  • مواجهةجميع مظاهر الغلو والتطرف
  • بناءدولة عصرية تحترم قيمها الإسلامية الراسخة، وتعتز بتنوعها وتكفل الحقوق والحريات

على الرغممن الجهود الجبارة التي بُذلت خلال العشرية الأخيرة، لا تزال هناك تحديات جسام، ومخاطر محدقة. وسيكون الكفاح من أجل رفع مستوى المعيشة والقضاء على  الفوارق معركتنا اليومية، التي هي في الواقع معركة مستمرة ضد كل أشكال الغبن والهشاشة.

أريد أن أكونمرشحا للأمل والعدالة والتقدم والازدهار..

أريد أن أشاركفي معركة التنمية الشاملة هذه. وإنني لأرجو بصدق أن أكون على مستوى ما ينتظره المواطنون مني.

وأن استجيبلتطلعات شبابنا الراغب في العيش الكريم، والمساهمة في تنمية بلده،

وأن أنصف المرأةبالرفع من مستوى مشاركتها، لنقود معا عملية النهوض بمجتمعنا.

بالنسبة لييجب ألا تكون الانتخابات الرئاسية مجرد معركة للوصول إلى السلطة. بل أريدها فرصة يغتنمها كل مرشح ليقول للمواطنين ماذا سيضيف للبلد، وكيف سيحقق ذلك وأسلوبَه في ممارسة الحكم.

أما أنا، فسأجعل التنمية الاجتماعية في قلب اهتماماتي ولن أترك أحدا على قارعة الطريق. فتصوري للسياسة يملي علي العمل على أن ينعم كل فرد بالسعادة وأن يَعُم الازدهار..

أريد أن أكونمرشح الحكامة الرشيدة، والاستغلال الأمثل للموارد والاستثمارات العمومية المجدية والمنتجة، والمحافظة على التوازنات الاقتصادية الكبرى وعلى النمو المطرد الذي يتيح تنمية مستدامة.

أريد تقويةالرقابة البرلمانية على السلطة التنفيذية، سبيلا إلى تحسين الحكامة وتعزيز الإصلاحات من أجل طمأنة المواطن على حُسن استخدام الموارد العمومية واحترام القرارات البرلمانية.

أريد تحديثَوعصرنةَ نظام المالية العمومية ليكون التسيير شفافا وموجها لتحقيق أهداف واضحة من خلال تنفيذ برامج محددة. وأن تكون الموازناتُ موازناتِ نتائج لا موازناتِ وسائل.

وسأحرصعلى توجيه موارد الدولة إلى أولويات التنمية واستخدامها بأعلى قدر ممكن من الفاعلية والجدوائية.

كما  سأفرضالاحترام المطلق للمال العام وَأُؤسسُ لثقافةِ تقييمٍ لفعاليةِ السياسات العمومية المنتهجة.

وسأضعإجراءات تقي من الرشوة والتزوير وكافة المخالفات.

سأقيم عدالةمِهنية ومستقلة وسأوفر لها الوسائل المادية والبشرية الضرورية حتى تتمكن من تطبيق القانون بكل حرية، وتصدر أحكامها بحياد وشفافية مطلقة في القضايا المعروضة أمامها.

أعتبر أنهمن الممكن تحسينُ نوعية الخدمات، وضمانُ مزيد من العقلانية،عن طريق القيام بإصلاحات مؤسسية جوهرية، وذلك في إطار توجه عام لإصلاح الدولة وتزويدها بوظيفة عمومية عصرية وفعالة.

وستتحسنظروف العمل بالنسبة للموظفين العموميين، ووكلاء الدولة بشكل كبير ومستمر.

ستكونورشة إصلاح الدولة ورشة رئيسة خلال مأموريتي،

ومن جهةأخرى وتمشيا مع تقاليدنا العريقة في التشاور، سأعمل على أن يَحظى بلدنا بمؤسسات قادرة على إدارة حوار سياسي دائم حول الرهانات الكبرى وتهدئة الساحة السياسية حتى يبقى الخلاف على مستوى الأفكار.

كما أريدترسيخ ثقافةٍ ديمقراطيةٍ تعترف بالاختلاف وتضمن التعددية وفصل السلط وتعزز دولة القانون.

وسأستغلكل فرصة سانحة لترسيخ الديمقراطية وتحسين ممارسة الحكم وعصرنة النظام السياسي.  

فمن وجهة نظري، لا بديل عن تعزيز الديمقراطية وبناء مؤسسات صَلبة ذات صدقية قادرة على تنظيم الحياة السياسية وضمان الاستقرار.

ولبلوغ هذا الهدفيجب الشروع في إصلاح مؤسسي توافقي يفضي إلى إقامة مؤسسات أقل كلفة وأكثر فاعلية.

و في هذا الصددسأطلق نقاشا وطنيا تسبقه دراسات فنية تكون أساسا لاختيار أمثل الطرق لعقلنة منظومتنا المؤسسية، وتأخذ في الحسبان الكلفة والفاعلية والترشيد.

ويجبأن يتمحور هذا النقاش حول المؤسسة القضائية والتشريعية وحول التنظيم الإداري للدولة و اللامركزية، ودور المجموعات المحلية وانتهاج التشاركية والتشاور.

قد تبدو القضايا المؤسسيةوالسياسية ثانوية إذا ما قورنت بإلحاح الحاجات الاجتماعية التي لا يمكن أن تنتظر،

لكنها تشكلالأساس الذي عليه يُبنى التصور، وتُنفذ المقاربة الشاملة لتنمية البلد الاقتصادية والاجتماعية القائمة على بناء مؤسسي متسق وإدارة منظمة قادرة على وضع السياسات العمومية وتنفيذها.

و بما أن الوقتمورد ثمين فسأخصص كل وقتي لمواجهة التحديات الحقيقية، وأجعلُ من يعملون معي يجتهدون لتصبح بلادنا بحال أفضل.

إنني على يقينأن شبابنا المفعم بالحيوية والنشاط ينتظر منا خلق إطار للعيش الكريم و توفير بيئة ملائمة لتفـَتُّـقِ مواهبه الخلاقة وتوظيف طاقاته الهائلة في خدمة البلد.

و من واجبناأن نستجيب لتطلعاته ونلبي رغبته النبيلة في المساهمة في بناء الوطن، وأن نحرص على أن لا يدفعه اليأس إلى الغلو والتطرف.

إنني أتفهمتماما التطلع المشروع لأسرنا التي ضحّـت ليحصل أبناؤها على شهادات تخولهم ولوج الحياة النشطة،

كما أتفهمنفاد صبر الطامحين إلى فرصة للعيش الكريم سواء أكانت لديهم المؤهلات لذلك أم لا.

إنني أتقاسممع هؤلاء جميعا همومهم وألتزم بالسعي لإيجاد الحلول المناسبة لمشكلاتهم.

وسيترجِم برنامجي الانتخابي هذه الحلول عبر انتهاج سياسات قطاعية تهدف إلى:

  • توسعةالقاعدة الإنتاجية للبلد، خصوصا في القطاعات ذات القدرة العالية على التشغيل وامتصاص البطالة.
  • تشجيعالمبادرات الذاتية والمواكبة الفاعلة للشباب الراغبين في إنشاء مؤسساتهم الخاصة
  • تسهيلالحصول على التمويل القصير والمتوسط المدى
  • العملعلى وضع إطار محفز يشجع المؤسسات على استيعاب المزيد من الشباب
  • تطويرالتعليم الفني والمهني

إنني أقدرعاليا الطموح المشروع للمرأة الموريتانية إلى المزيد من التحرر والمساواة، وأحترم إصرارها على المشاركة في المجهود الوطني.

وسأسعىإلى أن تصل المكانةَ اللائقةَ بها في مجتمع يمزج بين الحداثة والقيم الإسلامية الراسخة.

إن نسائنااللاتي يكابدن ظروف الحياة القاسية ويَسهَـرن وحدهن أحيانا على تربية أبنائهن بشجاعة وتصميم، ويُـعِـلْنَ أسرهن دون الموارد الكافية، لَـجديـراتٌ بكل احترام وإجلال.

وسنعملعلى تطبيق وتحسين القوانين التي تحميهِن وتصونُ حقوقهُن.

على الرغم منالجهود الجبارة المبذولة للقضاء على الفقر فإن أشكالا متعددة منه ما تزال موجودة في مجتمعنا.

وبما أنني أريدأن أكون مرشحاً لِلأمل والعدل والازدهار، ستكون محاربة الفقر والقضاء على الفوارق أولويتي المطلقة.

وستُشـكِلمحاربة البطالة وتعزيز إجراءات الحماية الاجتماعية ورشةً هامةً في مأموريتي.

كما سيتموضع سياسات فاعلة لمحاربة الفقر المدقع عن طريق تقديم مساعدات نقدية للأسر الأكثر احتياجا.

إن تعميم التأمين الصحيووضعَ آلية فعالة للتكفل بالمعوزين يمكن أن يُشكل أوّلَ الحلول الملائمة لمشكِل البؤس الاجتماعي.

يؤسفني أن دَخـلالمتقاعـدين بعـيد كل البعد من تغطية حاجياتهم الأساسية في سن هم أحوج ما يكونون إلى الراحة والطُمأنينة،

ويؤسفني أنالكثير منهم مضطر إلى مضاعفة الجهود والبحث عن أي عمل للحصول على لقـمة العيش في سـنٍ كان على المجتمع أن يمكنهم من الاستمتاع بحياتهم بعد الخدمة الطويلة والتضحيات الجسام.

أتعهد لهؤلاءبزيادة دخلهم مهما كلفنا ذلك. وبحث أفضل الخيارات الفنية التي تضمن تسييرا عصريا وفعالا لنظام التقاعد.

إن فئة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصةتمثل فئة هامة من مجتمعنا، تمتلك طاقات ومواهب يجب العناية بها وتثمينها من أجل أن تقوم بدورها في خدمة هذا الوطن.

ستتكفل الدولةبأبنائها من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إجراءات محددة  وعناية خاصة.

إنني على اطلاععلى المجهود الكبير الذي بُـذل في قطاع الصحة خلال العشرية الأخيرة، والذي تجسد في تشييد وتجهيز العديد من المستشفيات والمرافق الصحية، وسأواصل هذا المجهود من أجل الوصول بمنظومتنا الصحية إلى المستوى المطلوب.

  • سأعملعلى أن يستفيد كل مواطن على امتداد التراب الوطني من خدمة صحية ذات جودة وبأقل تكلِفة.
  • سأسعىإلى تحفيز الطواقم الطبية ورفع معنوياتها عبر وضعها في ظروف عمل ملائمة وإشراكها في تصور السياسات.
  • سأعملعلى تشديد الرقابة على الأدوية والأغذية والمستلزمات الطبية

سأجعلالمدرسة تستعيد دورها حقلا للقيم الجمهورية ودعامة للوحدة الوطنية.

وفي العقدالذي أقترح عليكم - والمُلـزمِ لي كليا - أتعهد بإصلاح جذري للنظام التربوي، يتيح لكل طفل في سن التمدرس الانتساب إلى مدرسة عمومية حديثة لإعداد أجيال المستقبل لتحمل مسؤولياتهم اتجاه البلد ومواكبة تحولات العصر.

إنني على يقينتام  من أن مدة خمس سنوات لا تكفي لإصلاح جميع لاختلالات في منظومتنا التعليمية.

ومع ذلكفإنني مصمم على الشروع بدون أي تأخير في تنفيذ الإصلاحات الضرورية لإرساء قواعد المدرسة التي نحلم بها جميعا لأجيالنا الصاعدة.

مدرسةٌ يجد فيها كل طفل موريتاني فرصة لنمو طاقاته وتَفـتُّـقِ مواهبه في جو تعليمي هادئ تطبعه القيم النبيلة المستمدة من ديننا الحنيف وثقافتنا العربية الافريقية.

مدرسةتجمع بين مقتضيات الأصالة ومتطلبات العصرنة.

مدرسةتشكل بوتقة للمساواة والتلاحم الاجتماعي؛

مدرسةتوفر لكل فرد فرصة اكتساب المعارف والمسلكيات والمهارات التي تضمن له النجاح في حياته الشخصية والمهنية، طبقا لقدراته واختياره الشخصي.

وإنني، وأنا أتصدى لإنجاز هذه المهمة النبيلة التي يتوقف عليها مصير الأمة جمعاء، لـعلى يقين من أن بمقدوري التعويل على جميع القوى الحية في البلاد.

وفي مقدمتهمالمدرسون ونِقاباتُـهم، وآباءُ التلاميذ ومنظماتُـهم، وتشكيلات المجتمع المدني لا سيما المنظمات المهنية وهيئات أرباب العمل.

و سيكون الإصلاحالتعليمي الذي سأشرع فيه مرتكِـزا بالأساس على التلميذ الذي يشكل نجاحه الهدف الأسمى،

وخير حليفلتحقيق هذا الهدف هو المعلم الذي سأعمل على ضمان اعتراف المجتمع بدوره المتميز، وتثمين هذا الدور وتعزيزه.

و في هذا المجال أتعهد بما يلي :

  • سأعملعلى تكوين وتحفيز المعلمين ووضعهم في ظروف عمل ملائمة وتكريس مبدأ العقوبة والمكافأة
  • سأواصلالتوسع في بناء وتجهيز المؤسسات التعليمية وتوفير الأدوات التربوية
  • سأشجعالبحث العلمي وأعمل ربط الجامعة بالمجتمع

 

سأولي اهتماماخاصا للتكوين المهني باعتباره وسيلة مثلى لامتصاص البطالة وترقية المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتأمين حاجيات سوق العمل من أصحاب الحرف والمهارات.

في بلد العلماء الذين تعدت شهرتهم الحدود، من المهم إعطاء التعليم الديني مكانة مرموقة.

حيث يتيحالتعليم المحظري اكتساب معارف دينية هامة هي جزء من هويتنا.

لكن انعدام الوسائلفي الغالب واتباع مناهج غير موحدة، يجعل هذه القلاع غير قادرة على استيعاب الطلاب ومنحهم معارف تطبيقية تساعدهم على ولوج الحياة المهنية.

سأعتني بالتعليم الأصلي، وأدعم المحاظر حتى تظل قلاعا شامخة ودروعا ضد الأصولية العنيفة وكافة أشكال الغلو والتطرف.

وسأسعىإلى إيجاد المقاربة المناسبة لتمكين طلابها من الاندماج في الحياة النشطة.

إن الحفاظعلى إسلامنا يقتضي منح علمائنا وفقهائنا المكانة المرموقة التي يستحقونَ لكي تبقى بلاد شنقيط أرض إشعاعِ الإسلامِ كما كانت دائما.

ومن الأهمية بمكانمواصلة مجهود تشييد المساجد وصيانتها وعِمـارتها.

أتعهد بتحسيننوعية الخدمات الأساسية في المدن وانتهاج سياسة للاسكان تهدف إلى تمكين كل مواطن محتاج من الحصول على سكن لائق.

 أتعهد بخلق ديناميكـيةِ نمو مطرد واقتصاد متنوع، والرفع من مساهمة قطاعات الزراعة وتنمية المواشي والصيد البحري في الناتج الداخلي الخام.باعتبار هذه القطاعات تمتلك إمكانات تشغلية هائلة.

سأوجه استثماراتٍعموميةٍ معتبرة إلى قطاع الزراعة للاستفادة القصوى من المزايا النسبية التي يتمتع بها بلدنا في هذا المجال.

أريد في نهاية مأموريتيأن تكون بلادنا مكتفية ذاتيا في مجال الأرز وتنتج القسط الأوفر من احتياجاتها من القمح والخضروات.

و سأتخذالإجراءات المناسبة لتشجيع التنمية الحيوانية المكثفة وفتح أسواق جديدة أمام منتجاتنا الحيوانية.

وعلى مستوى قطاع الصيد البحريفإن الحفاظ على الموارد السمكية وتحسينَ تسييرها يشكلان أولوية مطلقة، ولذلك سأركز على زيادة القدرة التخزينة وتطوير الصناعات التحويلية.

ونظرالحساسية هذه القطاعات للعوامل البيئية والتغيرات المناخية فإنني أتعهد بعمل كل ما يلزم لحماية بيئتنا.

سأعملعلى وضع الاستراتيجية الصناعية على أساس تشخيص دقيق لتحديات القطاع  في إطار خطة عملياتية قابلة للتنفيذ.

إن نسبةمساهمة الصناعة التحويلية في الناتج الداخلي الخام يجب أن تزيد من خلال مباشرة إصلاحات بنيوية بهدف تحديد المصادر الحقيقة للنمو وتنويع الاقتصاد وتعزيز الصمود و الاستمرار، وخلق قيمة مضافة على منتجنا الأولي.

إن الحجم المتواضعللاقتصاد الوطني يقتضي التركيز على الصناعات الخفيفة ذات التكلفة المنخفضة والقادرة على إنتاج سلعٍ استهلاكية وبدائــلَ بأسعار تنافسية.

وسيكون لهذهالسياسة أثر إيجابي على ميزان المدفوعات.

يوفرالقطاع الخدمي آفاقا واعدة للنمو،ويمكن للإستثمارات الأجنبية  المباشرة والشراكة بين القطاعين العام والخاص أن تشكل رافعة مهمة إذا ما تحسن المناخ التنافسي وجاذبية البلد.

وفي زمن العولمةوالتبادل الكثيف يجب أن نستغل المزايا العظيمة المتاحة لنا للاستفادة من ثرواتنا وتقوية شراكاتنا واستغلال الفرص الجديدة.

و حيث يتيحلنا موقعنا الجغرافي المتميز - الرابط بين قارتنا وأوروبا من جهة والمغرب العربي ودول الجوار الإفريقي من جهة أخرى - الفرصةَ لنكون وجهة للمنتوجات القادمة من وإلى شبه المنطقة،وذلك عن طريق النقل متعدد الوسائط للبضائع.

كما أن وجودناعلى محور استراتيجي للنقل الجوي يعطي بلادنا امتيازات هامة لتكون وجهة عبور، شريطة تهيئة البنية التحتية والخدمية المرتبطة بهذا النشاط. ويمكن أيضا للنقل الداخلي أن يشارك بصفة فعالة في المجهود التنموي.

ونظراللدور الكبير الذي يلعبه القطاع الخاص في تنمية البلد، فإنني أدعم بقوة حرية التجارة والمقاولة وأشجع روح الابتكار والعبقرية لدى تجارنا.

وسيسهلتحسين مناخ الأعمال إنشاءَ المؤسسات ويتيحُ الأمن والسرعةَ المطلوبين.

و سأتخذالإجراءات الهادفة إلى طمأنة المستثمرين على السياسات المالية والنقدية المتبعة وعلى تحسين صدقية وشفافية النظام المالي.

و بالإضافةإلى تحسين مناخ الأعمال، سنعمد إلى حزمة من الإجراءات المحفزة للاستثمار الخاص ووضع آلية للتمويل والرفع من مستوى المؤسسات لزيادة إنتاجها وإعدادها للمنافسة واكتساب أسواق في شبه المنطقة.

إن أولويتيستكون الاستفادة من المزايا النسبية لاقتصادنا في مختلف المجالات.

وسأنتهجالسياسات التي تتيح تحقيق نمو مطرد من أجل الرفع من مستوى المعيشة لدى المواطنين ومحاربة الفقر بفاعلية، وزيادة الإنتاج والتوزيع العادل للثروات.

في عصر الثورة الرقميةوتدفق المعلومات يجب الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يتيحها اقتصاد المعرفة

وأن تكونالتقنيات الجديدة أداة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وعصرنة الإدارة من أجل توفير الوقت والمال ما سينعكس إيجابا على الإنتاجية ويسمح بثورة سريعة في جميع مناحي الحياة.

إن زيادة نسبةمساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج البلد سيمكننا من خفض كلفة توفير الخدمة والرفع من تنافسية المؤسسات.

 وفي مجال المياه سنُحسن بشكل ملحوظ قدراتنا على إنتاج الماء بحيث نضمن ولوج كافة المواطنين أينما وجدوا إلى الماء الصالح للشرب وبأقل كلفة.

إن الطلب المتزايدعلى خدمات المياه والطاقة والتعليم والصحة الناتج عن التَـقَري العشوائي يقتضي استجابة فورية وانتهاج سياسة عمومية فاعلة.

كما أن سياسةناجعة للاستصلاح الترابي ترتكز على تثمين المقدرات المحلية، ستحُـد من الهجرة من الريف إلى المراكز الحضرية في البلاد.

و في بلاد شنقيطأرض الثقافة، سأمنح عناية خاصة للشعر، والرسم، والمسرح، والأدب، والموسيقى.

وسأعملعلى أن يستطيع شعراؤنا، ورسامونا، ومثقفونا، وموسيقيونا، العيش الكريم من مجهودهم، وأن نوفر لهم الظروف والمجال الذي يمكّـنهم من التعبير عن مواهبهم الكبيرة.

إن الصناعة التقليدية- علاوة على الجوانب الثقافية والفنية - تمثل مصدر فخر لبلدنا.

إنها كنزمن الثروات ومنجم لا يقدر بثمن،

وشاهدعلى عبقرية حرفيينا من الرجال والنساء، الذين يصرفون من مواردهم الذاتية دون حساب ودون تعويض يتناسب مع الجودة المشهودة لمنتجاتهم والجهد المضني الذي يبذلونه.

سيكون ضمناهتماماتي خلال المأمورية، تنميةُ الصناعة التقليدية وتوفير الدعم الضروري لها، ووضع سياسة تهدف إلى حماية هذا الموروث الاستثنائي ودمجه في الاقتصاد.

إن موريتانياالغنية بتنوعها العرقي، يجب أن تكون فضاء للتسامح والسلم والازدهار.

من أجل ذلكيتعين أن تنال الثقافة - التي هي حيز التعبير بامتياز عن الهوية والخصوصية - المكانة اللائقة بها.

وأن نجعلمن التنوع الميزة التي تعزز الوحدة بِـغـرسِ ما يجمعنا لا ما يفرقنا.

إن لغاتناالوطنية التي تشكل حاضنة لروحنا العميقة وهويتنا، يجب أن تُدمج في المناهج التعليمية وتكون أداة في خدمة تقارب مكونات مجتمعنا.

إن التنوعالعرقي والثقافي ثروة لا تقدر بثمن إذا استطعنا أن نجعل من التعدد الخصب الذي يتيحه التمازج الثقافي أداة للوحدة واللحمة الاجتماعية.

 إننا نستطيع أن نصبح وجهة سياحية معروفة إذا استطعنا أن نستفيد من المزايا التي يوفرها ثراء وتنوع المواقع الطبيعية عندنا، ومدننا التاريخية، ومناظر بلدنا الخلابة وتراثنا الثقافي الغني.

سأنتهجسياسة تهدف إلى تعزيز جاذبية البلد وعصرنة مرافقه السياحية.

إن "تساوي الفرص والمساواة أمام القانون"يجب أن لا تكون عبارة بلا مضمون.

فيما يخصني، أعتبرها واجبا على كل سلطة أن تحترمه.

ويجب الدفاععن الحرية والمساواة والعدالة وصيانتها تحت كل الظروف، فمجتمع لا يضمن مثل هذه الحقوق الأساسة هو مجتمع آئِـل إلى الزوال.

إن محاربة التمييزوالفوارق يجب أن تكون في صميم الاهتمام.

بالنسبة لي لا تكفي الإدانةبل يجب العمل من أجل أن يتمتع كل مواطن موريتاني - مهما كان عرقه أو مكانته الاجتماعية - بحقوقه، وأن يعيش حرا وكريما في وطنه...

معكمسأخوض حربا لا هوادة فيها ضد الفوارق الاقتصادية والاجتماعية وكافة أشكال التمييز مهما كان مصدرها وأسبابها.

سأسعىلضمان مساواة الجميع أمام القانون وأعملُ على ترسيخ دولة المواطنة التي تحترم الحريات والقادرة على محاربة كافة أشكال السُخرة بصرامة وجدية.

سأصون حرية التعبيروالرأي وحرية التجمع والحريات الفردية والجماعية وأجعلَ احترام الحقوق والكرامة الإنسانية أساسا للعمل العمومي.

إن ثقافة المواطنةوصدقية المؤسسات وتمثيليتها هو الضامن الحقيقي للوحدة والعيش المشترك.

إن الشعوبالتي لم تستطع مقاومة النزعات العرقية والهوياتية والتقوقع الفئوي والعرقي هَـوَت – للأسف - في أتون العنف والوحشية.

سأعملعلى تعزيز وحدتنا مع احترام التنوع والاختلاف،

وسأبحثعن أنجع الطرق للعيش المشترك في سلمٍ وتضامن.

ويجبأن نحمَد الله الذي مَـنَّ علينا بالإسلام وجعلنا نتقاسم قيم العفو والتسامح.

فلنعملعلى استقرار بلدنا ولنحافظ على لُحمة مجتمعنا.

ولنَبْنِجميعا مستقبلا مشتركا مزدهرا بعيدا عن الضغائن وروح الانتقام.

معا سنبنيأمة غنية بتنوعها، ترفض الاستسلام لدعوات القبلية والجهوية والفئوية،

أمةٌ تسعىإلى تعزيز وحدتها بتضميد جراحها بكرامة، وترفض بالمطلق سيطرة الخطابات الظلامية الضيقة والفئوية التي تقوم على الكراهية.

إن التزامي فيما يخص الأمن:

أن أسعىإلى تعزيز مكتسباتنا في مجال مكافحة الإرهاب من خلال الرقابة الصارمة على ترابنا الوطني، وانتهاج مقاربة عملية ومتعددة الأبعاد.

أريد أنيُفهم أن هذه الظاهرة المعقدة تستمد جذورها من عدة عوامل يجب التصدي لها جميعا.

في الذهن تولد، وفي الذهن تجب محاربتها، لكن ليس هذا فقط....

فالإرهابيعشش في بيئات الجهل والتهميش والفقر، ويجب العمل على هذه الأرضية لتجنيب الشباب الضائع والمحبط البحث عن الحلول في التطرف والعنف.

 إن مواجهة الإرهاب هي أيضا متابعة الجهود المحمودة التي مكنتنا من عصرنة قواتنا المسلحة وقوات أمننا وتوطيد العلاقة مع الأشقاء في دول الساحل ومع جميع شركائنا.

سنستمر في عصرنة قواتنا المسلحةوزيادة جاهزيتها، وتطوير وتحديث عتادها، لمواجهة أي تهديد محتمل.

إن تحديَـنا الأساسهو إدراك الرهانات والتعاون مع أولئك الذين يواجهون المخاطر نفسها.

من جهة أخرىفإن منطقتنا عرضة لشبكات الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة،

وإن موقعنا الجغرافيالرابط بين إفريقيا والمغرب العربي وأوروبا يجعلنا في قلب الرهانات، حيث الآلاف من المهاجرين يحاولون كل عام العبور السري لحدودنا باتجاه أوروبا،

ويبقي كثيرون منهمعالقين في بلدنا ما يشكل ضغطا كبيرا على الخدمات الأساسية والبنى التحتية.

فمن منظور إنساني وديني بحت، يُحتِم الواجب علينا استقبال الذين أجبرهم اليأس على ركوب مخاطر غير محسوبة.

ولكن من المنظور الاقتصادي، ليست لدينا الثروة ولا البنية التحتية التي تمكنُنا من الاستجابة لهذه الطلبات.

لذلك علينا أن نتعاونبشفافية وبشراكة مثمرة مع جميع الدول المعنية من أجل تصور وتنفيذ مقاربة شاملة لإشكالية الهجرة السرية.

وسنقومبتقوية الهيئات المكلفة بهذه القضايا.

من أجل التصدي للتحديات العديدة التي يواجهها بلدنا سأكافح بعونكم لتحقيق المزيد من التقدم والعدالة الاجتماعية والأمن والطمأنينة.

إنني أعي جيدا التحديات الجيواستراتيجية وأمتلك تصورا واضحا للسياسات المناسبة وقادر - بعون الله - على نسج الشراكات الضرورية لحماية مصالحنا.

إن السعي لخدمة بلديمن موقع رئاسة الجمهورية ليس بدافع البحث عن أُبّـهة السلطة ولا امتيازاتها. بل لإحساسي بالواجب تجاه الأمة ورغبتي الصادقة في خدمتها ومعرفتي الدقيقة لمشكلات البلد وإمكاناته.

وهو شعورنابع من القِـيَم التي اكتسبتُها بالتربية وخلال مسيرتي المهنية.

أدرك جسامة التحديات، ومحدودية الموارد ، لكن بفضل الله والإرادة الصادقة في التقدم إلى الأمام ، والرؤية الواضحة، يمكن تحقيق أهدافنا التنموية وتأمين مستقبل زاهر للجميع  إن شاء الله.

إنني أؤمن بالكفاءة والتجربة والالتزام.

وأؤمن أيضابالموهبة والحيوية والعبقرية. وبحاجة البلد لكل مصادره البشرية وطاقاته.

إن لُحمة البلد ووحدتَـهتعتمد على قدرتنا على تقليص الفوارق ومواجهة الإقصاء والبحث عن مستقبل أفضل لجميع المواطنين.

إن الاستقراريعتمد على قدرتنا على مراجعة العقد الاجتماعي وتحديد القواعد الكفيلة بتنظيم مجتمع يشهد تحولاتٍ سريعةً، وبحاجة لتعزيز المرجعية المشتركة وتسيير خلافاته وتناقضاته بصفة هادئة وتوافقية.

وعلى المستوى الدبلوماسينؤكد رغبتنا في التعاون مع جميع الدول المُحبة للسلام والتي تحترم القانون الدولي في إطار الاحترام المتبادل.

 ونؤكد إيماننا الراسخ بالمزايا التي يحققها الاندماج في إقليمنا وفي قارتنا.

واعتزازنابالانتماء للفضاء المغاربي والعربي والإفريقي وتعلقنا بالدفاع عن القضايا العادلة في جميع أنحاء العالم.

إن ديننا الحنيف وتاريخنا، ومشتركاتنا العديدة وقيمنا المُتَقاسَمة تشكل القاعدة التي يمكن أن نعزز من خلالها وَحدتَـنا.

إنني أرفضأن يبقى بلدُنا رهينا للنقد الكاريكاتيري والروح الانتقامية والتشاؤم المعيق.

وأثقأن لدينا الإمكانات اللازمة لتحقيق مستقبل واعد، إذا ما تشبثنا بوَحدتنا وواجهنا معا التحديات المشتركة.

 

هذا ملخص البرنامج الذي أتقدم به لنيل ثقة الشعب الموريتاني....

عاشت موريتانيا حرة موحدة ومزدهرة

أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

 

نواكشوط : بيان مشترك شديد اللهجة للمرشحين الأربعة للرئاسيات

PDFطباعةإرسال إلى صديق

آخر الأخبار - آخر الأخبار

الكاتب Admin الجمعة, 31 مايو 2019 23:18

 

تمر موريتانيا اليوم بمنعطف حاسم من تاريخها يتميز بسياق سياسي واقتصادي واجتماعي حرج.

في هذا الظرف يستعد الموريتانيون لانتخاب رئيس للجمهورية آملين تغييرا تتم من خلاله القطيعة النهائية مع الأحكام الديمقراطية المزيفة التي حكمت البلاد منذ انقلاب 1978.

إن حرص الموريتانيين على تنظيم انتخابات عادلة، حرة وشفافة تمكنهم من تحديد مصيرهم في جو يسوده التنافس السليم، يفرض على السلطة القائمة التكفل باحترام هذه المبادئ التي بدونها تعتبر اللعبة الديمقراطية لعبة مختلة.

إن ضمان هذه المبادئ الأساسية يمر حتما باستقلالية اللجنة المستقلة للانتخابات مع توفير رقابة محايدة وحياد الإدارة.

و في هذا السياق فإننا نحن مرشحي المعارضة للاستحقاقات الرئاسية 2019 لم  ندخر جهدا في البحث عن وفاق مع الدولة واللجنة المستقلة للانتخابات بخصوص رقابة و تسيير هذا المسار الانتخابي إلا أننا للأسف الشديد قوبلنا بالتضليل والمماطلة ويظهر ذلك من خلال رفض الحكومة  فتح تشكيلة لجنة الحكماء أمام ممثلي مرشحي المعارضة، رفض تمثيل المترشحين في هياكل اللجنة المستقلة للانتخابات، حماية ممثلي المترشحين من تجاوزات رؤساء مكاتب الاقتراع، عدم الشفافية في منح الصفقة المتعلقة ببطاقات الاقتراع التي أعطيت لشخص غير مؤهل ويظهر مساندته العلنية لمرشح السلطة.

كما أعلنت الحكومة على لسان الناطق الرسمي باسمها رفضها تفعيل المرصد الوطني لمراقبة عملية الاقتراع.

وبناء على ما تقدم فإننا نلاحظ اليوم إرادة واضحة لدى السلطة للتسيير الأحادي لهذا المسار الانتخابي.

 لذلك وتمشيا مع مقتضيات الشرعية فإننا نطالب بما يلي:

ـــ تمثيل المعارضة في لجنة الحكماء كما ينص على ذلك القانون

ـــ تمثيل المترشحين في كافة هياكل اللجنة المستقلة للانتخابات

ـــ حماية ممثلي المترشحين في مكاتب الاقتراع

ـــ تفعيل المرصد الوطني لرقابة الانتخابات

وعليه فإننا نرفع نداء إلى كافة السلطات المعنية والمجتمع الدولي لتقدير خطورة  الموقف كي تنتصر الحكمة من أجل تسيير هذا المسار بطريقة مسؤولية وتوافقية.

وفي الختام  نحمل الحكومة المسؤولية كاملة لما يمكن أن يترتب على تماديها في المماطلة.

 

انواكشوط بتاريخ 31  مايو 2019

المترشحون:

سيد محمد ولد ببكر

برام الداه اعبيد

محمد ولد مولود

كن حاميدو بابا

 

الوزيرة السابقة مولاتي منت المختار تعين على رأس ثلاث ولايات

PDFطباعةإرسال إلى صديق

آخر الأخبار - آخر الأخبار

الكاتب Admin الجمعة, 24 مايو 2019 00:17

عين المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني الوزيرة السابقة والقيادية في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيدة مولاتي منت المختار على رأس ثلاثة ولايات كمنسقة لحملته الانتخابية وهي  ــ كيدي ماغا ولعصابة وولاية كوركول


ويأتي هذا التعيين في إطار مذكرة أصدرها ولد الغزواني يوم أمس وحصلت الحقائق على نسخة منها ,

وتعتبر السيدة مولاتي منت المختار إحدى السياسيات المرموقات وتنتمي اليوم إلى الصف الأول بعد أن شغلت منصب وزيرة الشئون الاجتماعية والمرأة كما دخلت البرلمان بقوة حيث أعطى ترشحها دفعة قوية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية واستفاد من شعبيتها في نواكشوط والداخل حيث تعرف بقوة وتتمتع بعلاقات واسعة وجد قوية  مع مختلف المكونات الاجتماعية وتحظى باحترام واسع داخل تلك الأوساط كما تحظى بتقدير مختلف الدوائر العليا بالدولة ,

مما يفسر حجم المسئولية التي أوكلت إليها على رأس ثلاثة ولايات من الوطن كسيدة وحيدة على التراب الوطني تولت هذه المسئولية بهذه الولايات ,

وهي الولايات التي يؤكد المراقبون أن  المعركة الانتخابية فيها ستكون شديدة السخونة وحامية الوطيس  بالنظر إلى تركيبتها السكانية وتعدد الولاءات السياسية فيها وقوة المنافسين الآخرين في تلك الولايات , 

وهو ما جعل المرشح ولد الغزواني يفكر ألف مرة قبل أن يقع إختياره على شخصية من حجم الوزيرة مولاتي منت المختار  القوية سياسيا والخبيرة في تعبئة الجماهير ونسج خيوط العبة السياسية وقياس التوازنات ,

خصوصا أن منت المختار كانت قد حققت إنتصارات كبيرة خلال حملة الانتساب الأخيرة حيث اقتحمت دوائر انتخابية معروفة بالممناعة لصالح الأحزاب المعارضة واستطاعت أن تطوعها لصالحها مما شكل ضربة قوية للمعارضة ورفع من أسهم الوزيرة مولاتي وجعلها تنصف كسياسية من الصف الأول ولفت الأنظار إلى قدراتها حيث ستلعب في مهمتها المعينة من أجلها يوم أمس كسيدة المهمات الصعبة إلى جانب المرشح محمد ولد الغزواني

 

 

حركة صوت الشعب لدعم ولد الغزواني إنضمامات جديدة وإعادة هيكلة

PDFطباعةإرسال إلى صديق

آخر الأخبار - آخر الأخبار

الكاتب Admin الخميس, 23 مايو 2019 14:08

في إطار الحراك القوي الذي تعرفه الساحة السياسية واستشراء التنافس نحو الاستحقاقات الرئاسية المقبلة    وفي سياق ما تعرفه من مبادرات داعمة لمختلف المرشحين المتنافسين على كرسي الرئاسة ,

أعلنت حركة صوت الشعب عن دعمها للمشرح محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني ,

خلال الأسابيع الماضية في خرجة إعلامية اجتمع فيها مناصروا الحركة في العاصمة نواكشوط ,

 

page 1 of 194

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية