banner2



إعلان

في ظل غياب الصيانة مشاريع كبرى تختفي تحت الرمال

PDFطباعةإرسال إلى صديق

أخبار إقتصادية - أخبار إقتصادية

تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

تعاني محطة الطاقة الشمسية المقامة على الأراضي التابعة لبلدية بولنوار المحسوبة على ولاية داخلة نواذيبو من زحف الرمال وبشكل لم يسبق له مثيل ,

غياب الصيانة وانشغال المسئولين عن المشروع بحمى السياسية وصالونات الانتخابات جعل المحطة تصارع العوامل المناخية لوحدها  ,

الصور الملتقطة من المحطة توضح بجلاء تام إختفاء اللوحات الشمسية تحت الرمال

وهي العمود الفقري للمشروع ,

يذكر أن مشروع الطاقة الشمسية هذا يعد من أهم المشاريع في المنطقة ورصدت له مبالغ مالية ضخمة تقدر 31,99 مليون دولار أمريكي

ولا أحد يعرف الأسباب التي تجعل مشروعا ضخما من هذا الحجم تعجز إدارته ويعجز القيمون عليه من صرف مبالغ للصيانة واقتناء المعدات الخاصة بمحاربة الترمل خصوصا أن المشروع يوجد في منطقة تعاني من زحف الرمال بشكل مستمر وعلى طول السنة وهو مايستدعي اليقظة الدائمة وتحاشي هدر المال العام وتدمير ممتلكات الدولة ,

وكانت الحكومة الموريتانية وشركة "مصدر" الإماراتية في قد أعلنتا عن إطلاق أكبر محطة في أفريقيا لإنتاج الطاقة الشمسية بتقنية الخلايا الكهروضوئية، وبلغت تكلفة المشروع المنجز بتمويل إماراتي 117.5 مليون درهم إماراتي (31.99 مليون دولار). ومن شأن تشغيل المحطة الجديدة أن يساهم في تلبية احتياجات موريتانيا من الطاقة، وفي الحد من استهلاكها للطاقة الحرارية الغالية الثمن.

واستغرق إنجاز المشروع -الذي أطلق عليه اسم "محطة الشيخ زايد للطاقة الشمسية في موريتانيا"- نحو أربعة أشهر، وقدمت شركة "مصدر" الإماراتية 31 مليون دولار من تكلفة إنجاز المشروع، بينما تكفلت الحكومة الموريتانية بتوفير المبلغ المتبقي (نحو مليون دولار).

وتبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة الجديدة 15 ميغاوات، أما الإنتاج المتوقع فسيكون في حدود 25جيكاوات سنويا، وستساهم في توفير نحو 10% من إجمالي قدرة شبكة الكهرباء في موريتانيا، كما ستساهم أيضا في تفادي انبعاث 21225 طنا من ثاني أكسيد الكربون سنويا

 

 

في ظل غياب الصيانة مشاريع كبرى تختفي تحت الرمال

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية