إعلان

نص الاتفاق الذي وقعت عليه الحكومة المالية والحركات الأزوادية

PDFطباعةإرسال إلى صديق

اتفاق كيدالتمكن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من إقناع الحكومة المالية والحركات

الأزوادية الثلاث بتوقيع اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بين الطرفين في إطار وساطة سعت لتهدئة الأوضاع، تمهيدا لحوار بين الأزواديين وباماكو في انتظار استكمال إجراءات الحوار.

ويفضي الإتفاق التي أشرف عليها الرئيس الموريتاني رئيس الاتحاد الأفريقي محمد ولد عبد العزيز وممثل بعثة الامم المتحدة في مالي و ممثل الاتحاد الافريقي إلى وقف إطلاق النار بين الأزواديين وباماكو مبدئيا لحين بدء المفاوضات في واكادوكو لبحث جميع القضايا .

وقالت مصادر أزوادية إن الاتفاق نص على وقف الحركات الأزوادية لإطلاق النار، بشروط محددة. وبحسب هذه المصادر، فإن شروط الحركات الأزوادية لوقف إطلاق النار هي :

1-وقف جميع العمليات العسكرية فورا من الطرف المالي.

2- أن توافق مالي على تبادل الأسرى.

3-العودة إلى اتفاق وغادوغو، وتفعيله.

4-تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق (من عام 1963م إلى اليوم)

5-تسهيل عمل الهيئات الخيرية والإنسانية.

وقد وصل الرئيس الموريتاني الجمعة إلى كيدال في إطار وساطة بين الحكومة المالية والأزواديين، التقى خلالها ممثلين عن الحركات الأزوادية.

وتوصل الرئيس ولد عبد العزيز، لهذا الاتفاق، خلال لقائه قادة الحركات الأزوادية الكبرى، والذي دام ست ساعات؛ وهم :

بلال أغ الشريف الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد،

وسيدي إبراهيم ولد سيداتي الأمين العام للحركة العربية الأزوادية،

والعباس أغ انتالا الأمين العام للمجلس الأعلى لوحدة أزواد.

بحضور مسؤولين موريتانيين ؛ وآخرين في مقدمتهم رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي بيرت كوندرز.

وكان الرئيس ولد عبد العزيز قد أكد في تصريح صحفي مساء الخميس في باماكو أن الحرب لن تحل الأزمة في مالي.

وقد بادر الرئيس المالي إبراهيم كيتا لإعلان تقديره لجهود ولد عبد العزيز في موضوع حل الأزمة في مالي.

وكانت الأوضاع الأمنية فى منطقة أزواد قد انهارت بسبب زيارة رئيس الوزراء المالي موسى مارا لـمدينة كيدال قابلها الأهالي بمظاهرات حاشدة تندد بالزيارة، وتعبر عن عدم ترحيب المدينة بالوزير المالي والوفد المرافق له،

وشهدت مدينة كيدال بعد ذلك معارك ضارية اثراستهداف الجيش المالي للمتظاهرين، وقام جنوده بإطلاق الرصاص الحي عليهم، وأعقب ذلك بهجوم على معسكرات الحركات الأزوادية المنتشرة هناك، وقامت الحركات إثر ذلك الهجوم بطرد الجيش المالي خارج المدينة، وتمكنت من السيطرة عليها، بالإضافة إلى عدد من البلدات القريبة منها.

نقلا عن أخبار الساحل

نص الاتفاق الذي وقعت عليه الحكومة المالية والحركات الأزوادية

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية