إعلان

المتاجرة بالآجئين السوريين تطيح بوزير خارجية غينيا بيساو

PDFطباعةإرسال إلى صديق

altقدم فيرناندو ديلفيم دا سيلفا، وزير الخارجية في غينيا بيساو استقالته، بسبب فضيحة نقل 74 مواطنا

سوريا يحملون جوازات سفر غير قانونية من بيساو إلى لشبونة، في العاشر من الشهر الجاري. بحسب ما أفاد تلفزيون "يورو نيوز" اليوم (الأحد).

 وكان مسؤول كبير في السلطات الانتقالية في غينيا بيساو قد أجبر ــ رفقة أفراد الجيش ـ طاقم شركة الخطوط الجوية البرتغالية (تاب) على حمل السوريين، ما دفع الشركة إلى إلغاء جميع رحلاتها إلى غينيا بيساو، إلى حين إعادة تقييم شامل للإجراءات الأمنية

الوزير البيساو غيني المستقيل قال إن تحقيقا يجري لتحديد المسؤوليات، واعترف في الوقت ذاته باتجار بلاده بالبشر.

وأضاف وزير خارجية غينيا بيساو المستقيل في تصريح نقله تلفزيون "يورونيوز" اليوم (الأحد): "نحن نرسل الكوكايين إلى بلدان أخرى، والآن نتاجر بالبشر.. كل شيء بدأ في المغرب، حيث سلمت ممثليتنا الدبلوماسية تأشيرات لهؤلاء دون استشارة الحكومة".

وقال :"لقد وصلوا إلى غينيا بيساو وهم يحملون جوازات سفر سورية، وغادروها بجوازات سفر تركية.. إنه تناقض كبير، لهذا أعتقد أنني يجب أن أترك منصبي".

وفي بروكسيل أعربت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، عن قلقها البالغ ازاء نقل المواطنين السوريين،"في تجاهل تام للقانون الدولي".

وقال مايكل مان المتحدث باسم آشتون في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أمس (السبت) إن "هذه الحادثة تثير تساؤلات خطيرة حول فعالية سيادة القانون في غينيا بيساو واستعداد السلطات نفسها على احترامه".

وأضاف إن "آشتون تدعو السلطات الانتقالية إلى المسارعة في اتخاذ التدابير المناسبة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث والامتثال التام لالتزاماتها القانونية الدولية والوطنية".

ووفقا للبيان دعت آشتون السلطات الانتقالية أيضا إلى الوفاء بالتزاماتها لمكافحة الإفلات من العقاب وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشاملة في 16 مارس المقبل والسماح بعودة النظام الدستوري والديمقراطية وسيادة القانون في غينيا بيساو.

وكان 74 لاجئا سوريا بينهم 21 طفلا وصلوا يوم الثلاثاء الماضي إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، قادمين على متن طائرة تابعة لشركة الطيران البرتغالية “تاب” من غينيا بيساو، للمطالبة باللجوء السياسي، حيث سافروا في ظروف غير معروفة من سوريا، ووصلوا إلى الدار البيضاء في المغرب، قبل التوجه إلى غينيا بيساو.

وقالت إذاعة فرنسا الدولية يوم الخميس الماضي إن جهاز شؤون الأجانب في لشبونة اكتشف جوازات سفر تركية مزورة مع اللاجئين السوريين.

وأوضح الراديو أن السلطات في غينيا بيساو مارست ضغوطًا على قائد الطائر لينقل اللاجئين غير الشرعيين إلى البرتغال، لرفضها تحمل مصاريف استقبالهم في البلاد، وهذا ما نفته غينيا بيساو قائلةً إن اللاجئين وصلوا البلاد في حالة عبور (ترانزيت).

وأفادت إذاعة فرنسا الدولية بأن البرتغال تستقبل على أراضيها حاليا عشرات السوريين بعضهم قادم من غينيا بيساو، حيث يعد أول فوج للاجئين سوريين في البرتغال، والتي تشعر بوضع محرج، وذلك جراء ندرة عدد مراكز الإيواء لديها، وامتلائها باللاجئين حاليا. وتشهد البلاد صعوبات اقتصادية، لكنها تعهدت على لسان ناطقين رسميين أن تفعل "كل شيء ممكن" لتقديم المساعدة.

ومن المقرر أن يقيم هؤلاء اللاجئون في مخيمات صيفية، وذلك في انتظار قرار يتعلق بوضعهم القانوني، والذي يستغرق شهرين على الأقل.

نقلا عن صحراء ميديا

المتاجرة بالآجئين السوريين تطيح بوزير خارجية غينيا بيساو

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية