إعلان

موريتانيا تنعي شريف وادان.. الشريف مولاي الحسن ولد زيدان

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الشريف مولاي الحسن ولد زيدان ولد عبدالمالك استيقظت الأمة الموريتانية صباح الأحد الثاني من نفمبر على نبأ رحيل أحد أهم رجالاتها

 وخصوصا في منطقة الشمال ويتعلق الأمر بشريف وادان الشريف مولاي الحسن ولد زيدان ولد عبد المالك شيخ قبيلة أهل محمد ولد مولاي أحمد، فبفقدانه رزئ الوطن والأمة فقد كان نعم الرجل  والداعية الى الخير الفاعل له. فلم يهدأ له بال طيلة حياته على حال الضعفاء معينا لهم على نكبات الدهم، وواعظا ومرشدا للطريق المستقيم.

وبرحيل الشريف مولاي الحسن فقدت وادان شخصية اجتماعية وسياسية من طراز خاص، شخصية لم تعرف التعب و لا اليأس في حياتها السياسية رغم كل المصاعب التي واجهها أمثاله على الأصعدة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية. لم يعرف اليأس و لم يفقد الأمل رغم كل شيء.

لقد ظل مولاي الحسن صامدا، وبإيمان منقطع النظير بإمكانية انتصار إرادة الضعيف الحر و الإنسان  العادل. كان دائب التفكير و العمل على إيجاد " مصادر الانتصار" لتسخيرها لتحقيق الحلم بإقامة حياة افضل لساكنة وادان خصوصا وآدرار عموما، حياة تضمن لهم المساواة و الحرية و الرفاه.

في هذا المسار السياسي الذي امتد لقرابة أربعة عقود كان دائب التجدد و الإبداع في عمله السياسي و الاجتماعي. منفتح العقل و الذهن و المخيلة لابتداع شيء جديد.لأنه كان يعشق الحياة، ولم يكن مقبولا لديه الخضوع للأمر الواقع. ولم يقبل بان هذا الواقع "أمر عصي عن التغيير". بل كان يؤمن بعمق بإمكانية تغييره إلى الافضل، في هذا المسار كان دائما فرحا و نشطا و سعيدا، لم يكن النضال السياسي بالنسبة له عبء، تضحيات او آلام، بل كان عملية تحدي و إثبات قدرة على أن بإمكان الإنسان الانتصار.

كان الفقيد - رحمه الله - نموذجا في المروءة والكرم والتواضع، والشهامة، ودماثة الخلق، والزهد في الدنيا، كما كان قدوة حسنة في مساره المهني وعلاقاته الاجتماعية، وفي صبره الجميل أثناء مرضه ؛ ولا غرو في ذلك فهو نجل الشريف البطل زيدان ولد عبد المالك، وحفيد المجاهد بكار ولد اسويد احمد رحم الله الجميع.

رحل عنا في هدوء تاركا مجدا شيده أجداده فعززه وقوى شوكته، ومحبة في قلوب كل من عرفوه وما عسانا أن نقول سوى ما علمنا المصطفى عليه الصلاة والسلام "لله ما أعطى وله ما أخذ وإنا لله وإنا إليه راجعون، فقد أراده المولى عز وجل إلى جواره فارتقت روحه الطاهرة إلى أعلى عليين تبتغي رضوانه.

وبهذه المناسبة الأليمة فإنني أتقدم بأخلص التعازي القلبية إلى أفراد أسرة المرحوم فردا فردا، وإلى قبيلة أهل محمد ولد مولاي أحمد عامة وأهل كيكورة راجيا من الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلحقه بمن أنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين ...وإنا لله وإنا اليه راجعون

التحرير

موريتانيا تنعي شريف وادان.. الشريف مولاي الحسن ولد زيدان

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية