إعلان

البراهمي يهز موجة احتجاج بعد اغتياله... والعريض يرفض العصيان

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الضحية البراهميانها ثاني عملية اغتيال سياسي في تونس منذ سنة 1956. امام منزله في حي الغزالة اغتيل المعارض التونسي البارز محمد

البراهمي (58 عاماً) رمياً بالرصاص. المشهد يذكر تماماً، بما حصل مع المعارض اليساري شكري بلعيد في شباط (فبراير) الماضي، الذي اغتيل بالطريقة عينها.

كان البراهمي، معارضاً شرساً، يشغل منصب المنسق العام لحزب "التيار الشعبي"، وحرّك اغتياله الشارع "عفوياً"، اذ قال شهود إن "محتجين اضرموا النار في مقر حزب "النهضة" الاسلامي الحاكم في تونس في مدينة سيدي بوزيد"، بعيد اغتياله، وعمت الشوارع التظاهرات التي نددت بالعمل "الشائن".

وأعرب رئيس الحكومة التونسية علي العريض عن رفضه القاطع للدعوات إلى العصيان المدني الصادرة عن الأحزاب السياسية في أعقاب إغتيال البراهمي.

ودانت مفوضة الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي اغتيال النائب التونسي المعارض محمد البراهمي، وطالبت بـ"تحقيق سريع وشفاف" في هذه الجريمة.

ودعت من جهتها، منظمة "العفو الدولية" السلطات التونسية إلى "تحقيق العدالة لوقف ما اعتبرتها موجة العنف السياسي".

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة محمد علي العروي للوكالة ان مجهولين "اغتالوا" البراهمي "أثناء خروجه من منزله" بإطلاق اعيرة نارية عليه.

ومحمد البراهمي، من ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب)، التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية التي اطاحت في 14 كانون الثاني (يناير) 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وكان البراهمي أميناً عاماً لحزب "حركة الشعب" المعارض ذي التوجه الناصري الوحدوي العربي، و"حركة الشعب" عضو في "الجبهة الشعبية"، وهي ائتلاف علماني أسسته اكثر من 10 احزاب سياسية. وأظهرت استطلاعات رأي حديثة ان "الجبهة تحتل المركز الثالث في نوايا التصويت لدى التونسيين خلال الانتخابات المقبلة".

وفي 7 تموز (يوليو) الجاري، استقال البراهمي من الامانة العامة لهذا التنظيم السياسي، واتهم حركة "النهضة الاسلامية" الحاكمة بـ"اختراق" حزبه، وفق ما نقلت وسائل اعلام محلية.

وفي اليوم نفسه، اعلن البراهمي تأسيس حزب "التيار الشعبي" ذي التوجه الناصري، والانضمام الى "الجبهة الشعبية".

ويحمل البراهمي درجة استاذ في المحاسبة.

وخلال دراسته الجامعية نشط البراهمي ضمن تنظيم "الطلاب العرب التقدميون الوحدويون".

وفي 2005 اسس مع رفاقه حزب "حركة الوحدويين الناصرين" الذي لم يعترف به نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وبعد الاطاحة بنظام بن علي اسس البراهمي حزب "حركة الشعب".

ودعا رئيس المجلس التأسيسي في تونس الى يوم حداد عام بعد اغتيال السياسي المعارض البارز البراهمي".

وتجمع حشد من المناصرين للبراهمي امام المستشفى، حيث توجد جثته، وهم يرددون شعارات تنديد بالاغتيال.

الحياة

البراهمي يهز موجة احتجاج بعد اغتياله... والعريض يرفض العصيان

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية