إعلان

مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يدعوا لإصلاح القضاء والأمن..

PDFطباعةإرسال إلى صديق

 

دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا ، طارق متري ، سلطات البلاد إلى إصلاح القطاع الأمني ، وتفعيل السلطة القضائية. واعتبر ، في حديثه أمام مجلس الأمن الدولي ، عبر الأقمار الصناعية من مقر عمله بالعاصمة الليبية طرابلس ، أن مصير المحتجزين منذ نهاية الحرب وسقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي ، «على قدر كبير من الأهمية».

وأوضح متري ، الذي كان يتحدث للمرة الأولى أمام مجلس الأمن ، بعد توليه منصبه ، أن البعثة الأممية في البلاد (أنسميل) ، تواصل العمل بشأن مسألة الاعتقالات المرتبطة بالنزاع ، بما في ذلك حث وزارات العدل والدفاع والداخلية على التعجيل بفرز المعتقلين ، والتحقيق في حالات سوء المعاملة والتعذيب التي يتعرضون لها.

وأثار المبعوث الأممي ما جرى مؤخراً في منطقة بني وليد من اقتتال ، معلناً أن العمليات العسكرية هناك انتهت ، وأن الحكومة وضعت خططاً لضمان الأمن وإعادة النظام ، ومؤكداً استعداد بعثة (أنسميل ) للمساعدة في هذا الإطار.

4 عمليات

وأشار إلى أن (أنسميل) وفريق الأمم المتحدة ، أجريا أربع عمليات حول بني وليد ، وداخلها من أجل تقييم احتياجات عشرات الآلاف من المشردين داخلياً ، وتقديم المساعدة ، فضلاً عن تقييم الحالة الأمنية والإنسانية داخل المدينة. كما أرسلت البعثة فريقاً لمساعدة الجيش النظامي في عملية إزالة القنابل ، وفي 31 أكتوبر الماضي ، بدأت الحكومة السماح للعائلات بالعودة إلى بني وليد.

وذكر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا ، أنه نقل إلى رئيس الوزراء الجديد ، علي زيدان ، القلق البالغ للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ، في ما يتعلق بحماية المدنيين ، وحث على عودة الأسر النازحة في أقرب وقت ممكن ، مع ضمان الخدمات الأساسية ، قائلاً: إنه «تلقى تأكيدات بأنه تم اتخاذ تدابير لاستعادة النظام العام وتقليل الأعمال الانتقامية ضد السكان أو ممتلكاتهم ، وبأن الجيش النظامي والشرطة سيحلان محل الكتائب المسلحة».

كما اعتبر متري أن الضغط الشعبي يتزايد على الحكومة كي تتصرف بحسم وسرعة ، لبناء وإصلاح مؤسسات القطاع الأمني في الدولة ، خاصة بعد خروج مظاهرات حاشدة ، إثر الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي يوم 11 سبتمبر الماضي ، الذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي وثلاثة موظفين آخرين.

ضغط شعبي

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص في ليبيا ، أمام مجلس الأمن الدولي ، إنه بعد الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 سبتمبر ، الذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي في ليبيا ، خرج نحو 30 ألف ليبي إلى الشوارع ، في مظاهرة يوم 21 سبتمبر ، وأضاف أن المظاهرة أظهرت «أن الضغط الشعبي يتزايد على الحكومة كي تتصرف بحسم وسرعة ، لبناء وإصلاح مؤسسات القطاع الأمني في الدولة»

وقال «وبينما يسلط هذا الدعم الشعبي الكبير الضوء على إلحاح هذا الأمر ، فهو يعطي الحكومة الجديدة الفرصة للتحرك السريع والحاسم في تحقيق الإصلاح للقطاع الأمني».

ما زال آلاف المحتجزين ، وأغلبهم من الأفارقة من دول جنوب الصحراء ، يشتبه أن القذافي قد استعان بهم للقتال في صفوف قواته خلال الحرب ، قابعين في السجون في أنحاء ليبيا.

وقاتل بعضهم إلى جانب القذافي ، وبعضهم إلى جانب المعارضة. واتهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، ومنظمات إغاثة كتائب المقاتلين ، بتعذيب المحتجزين. وقال متري «مصير هؤلاء المحتجزين بعد انتهاء القتال ، موضوع بالغ الأهمية ، خاصة في ظل القضايا المتصلة بعمليات الاحتجاز ، والتي لم تحل على مدى العام الماضي».

البيان الاماراتية

مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يدعوا لإصلاح القضاء والأمن..

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية