إعلان

محادثات مستمرة منذ عام لتسليم رموز النظام الليبى السابق

PDFطباعةإرسال إلى صديق

قذاف الدمصرحت مصادر مطلعة بأنه لم تكن مصادفة أو مفاجأة أن يتم إلقاء القبض على أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية السابق اليوم، حيث توجد محادثات مستمرة منذ ما يزيد على عام

بين الجانبين المصرى والليبى فيما يخص الطلب الليبى للتسليم الفعلى لعدد من رموز النظام الليبى السابق بناء على وجود ملفات قضائية للتسليم.
وأشار المصدر إلى أن هناك قاضيا ليبيا موجودا فى السفارة الليبية منذ عام ليكون على تواصل دائم من وزارة العدل المصرية لمتابعة ملف الطلب الليبى لتسليم بعض رموز النظام الليبي السابق.
وكانت السلطات الليبية قد طلبت من السلطات المصرية تسليم عدد من رموز النظام السابق، لكن لم يتم الاستدلال على وجود إلا نحو خمسة عشر منهم فى الأراضي المصرية وعلى رأسهم أحمد قذاف الدم.
وقالت المصادر إن مصر طلبت استيفاء الإجراءات القانونية، ووجود ضمانات قانونية وأمنية قبل التسليم وتقديم ضمانات بمحاكمة عادلة.
وأضافت المصادر أنه تم فى الأسابيع الماضية عقد عدد من اللقاءات بين النائب العام المصرى ونظيره الليبى حتى أن محمد يوسف المقريف رئيس المؤتمر الوطنى العام حضر أحد تلك اللقاءات أثناء زيارته مصر منذ حوالي شهرين.
وأشارت إلى أنه تمت على مدى العام الماضى محاولة استيفاء الملفات للمطلوبين من الناحية القانونية، وذلك وفقا للمعاير القانونية المصرية بخاصة أن موضوع وجود رموز النظام السابق فى الأراضي المصرية، وضرورة تسليمهم كان مثارا بشكل دائم فى الإعلام الليبى على مدى الفترة الماضية، حيث طالب الإعلام بأن تحتذى مصر بما فعلته تونس من تسليم الرموز التى كانت لديها.

وكان قذاف الدم قد سلم نفسه إلى قوات الأمن، التى حاصرت منزله بالزمالك صباح اليوم، وذلك بناء على أمر ضبطه وإحضاره.
يذكر أن قوات الأمن بالقاهرة بالاشتراك مع الإنتربول والأمن العام قد حاصروا منزل أحمد قذاف الدم بالزمالك، نظرًا لأنه مطلوب القبض عليه من قبل الإنتربول لاتهامه فى عدد من قضايا النظام السابق في ليبيا، وحدثت المناوشات بينه وبين الأمن منذ فجر اليوم لتسليم نفسه

أهرام.

محادثات مستمرة منذ عام لتسليم رموز النظام الليبى السابق

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية