إعلان

الاقتصاد الجزائري يترنح تحت وطأة الأزمة السياسية ومصادر الطاقة تتراجع

PDFطباعةإرسال إلى صديق

يعيش الاقتصاد الجزائري أزمة حقيقية مع إستمرار الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد منذ عدة أشهر ,

وقد القت هذه الازمة بظلالها على عجلة الاقتصاد خصوصا بعد الاعتقالات التي طالت رجال أعمال متهمين بالفساد وهدر المال العام والتربح غير المشروع من ثروات الشعب الجزائري ,

الثروة النفطية والموارد الطاقية هي الأخرى عرفت تراجعا في الفترة الأخيرة , وقد أوردت مجلة ـ سكاي نيوزـ  تحليلا مقتضبا حول هذ الشأن جاء فيه

أظهرت بيانات رسمية، الأحد، أن إيرادات الجزائر من الطاقة هبطت في الربع الأول من العام الجاري، بنسبة 1.68 في المئة على أساس سنوي

وأدى هذا الانخفاض إلى زيادة العجز التجاري في البلد العضو في منظمة"أوبك" 11 في المئة، ليصبح 1.37 مليار دولار، بحسب ما أظهرته بيانات من الجمارك، وفق "رويترز".

ووفقا للبيانات، هبطت صادرات النفط والغاز، التي تمثل 94 في المئة من إجمالي صادرات الجزائر، إلى 9.153 مليار دولار، من 9.310 مليار دولار.

وانخفض إجمالي قيمة الصادرات إلى 9.78 مليار دولار، من 10.02مليار دولار في الربع الأول من العام الماضي.

وتراجعت الواردات 0.83 في المئة إلى 11.15 مليار  دولار.

وفرضت الجزائر قيودا على استيراد بعض السلع، بما فيها سلع غذائية، في محاولة لخفض الإنفاق بعد هبوط أسعار النفط العالمية منذ منتصف 2014.

 

 

الاقتصاد الجزائري يترنح تحت وطأة الأزمة السياسية ومصادر الطاقة تتراجع

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية