إعلان

إطلع على آخر قصيدة كتبها القذافي أياما قبل مقتله

PDFطباعةإرسال إلى صديق

altكان من المعروف عن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي أنه كان يميل إلى كتابة الشعر،

وله عدد كبير من القصائد المغناة بأصوات فنانين ليبين وعرب منهم محمد حسن من ليبيا وعبد المجيد عبد الله من السعودية، وعبد الكريم عبد القادر، وعبد الله رويشد من الكويت وعبد الهادي بالخياط من المغرب وعدنان الشواشي من تونس.

وتتراوح أشعار القذافي بين الشعبي والفصيح..

ولكن ما يثير الانتباه أن القذافي كتب في آخر أيامه، وتحت أصوات طائرات حلف الأطلسي التي كانت تقصف مدينة سرت قصيدة شعبية على نفس وزن ومضمون قصيدة من التراث الشعبي القديم حصلت عليها "فيتو" من أحد مرافقيه الذين ظلوا إلى جواره قبل محاولة خروجه من البلاد وتعرض الرتل الذي كان يصحبه للقصف، ومن ثمن تعرضه للقتل.

قال فيها:

هي ( هيّا ) بالسلامة يابلاد تهني.. تو تعمري كان خرابك منّي

ومعنى البيت: الآن أودعك أيتها البلاد بالسلام عليك، وبعدي ستشهدين عمارا إن كان خرابك بسببي..

تو تعمرى واتولى.. دولة وتبدى تربطى واتحلى

وتو تنعمى بلامان لين اتملى.. وتو كل شاقى ننظرا متهني

ويقصد بهدا البيت

ستعمرين وتصبحين دولة شأن ونفوذ، وستنعمين بالأمان إلى أن تملّيه، وسنرى كل من كان شاقيا وقد أصاب الراحة والهناء..

تو تعمرى بجديدك.. وتو يندمل جرحك اللى فيوريدك

انخاف تندمى يوم الندم ما ايفيدك..على تندبى ولدموع ما ايردنّي

ويعني هذا البيت: ستعمرين بجديدك،وسيندمل جرحك الذي أصاب وريدك، ولكن أخشى أن يصيبك الندم يوم يكون لا فائدة ترجى منه، وعندئذ ستنوحين وتندبين حظك وتذرفين دمعا لن يردّني ويعيدني إليك ...

توة اتولّى جنّة.. وكل شى فيك ايظل عنده بنّة

وتو لرصدة لمجمدات ايجنّه.. والخير واجد في الطريق استنّي

وهذا البيت معناه: ستصبحين يا بلادي جنّة، وسيستعيد كل شيء فيك نكهته، وستعود إليك الأرصدة المجمّدة، وسترين الخير قادما إليك في الطريق، فانتظريه..

خلاص ارتاحى.. أنا طحت لوكان الهنى في أطياحى

طريق السلامة يابلاد سماحي.. كانا صدق ظنّك وخيب ظنّي

في هذا البيت يقول القذافي: اطمئنّي الآن، لقد سقطت إن كانت راحتك في سقوطي، سأسامحك إذا كان ظنّك صادقا وظني خائبا، إذا كانت حساباتك صحيحة وحساباتي خاطئة..

إطلع على آخر قصيدة كتبها القذافي أياما قبل مقتله

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية