إعلان

خاص: حمزه براين بفيديو جديد بعد أقل من 24 ساعة على فيديو ليلى

PDFطباعةإرسال إلى صديق

ليلى وبراينبعد أقل من 24 ساعة على نشر فيديو كليب للفنانة "ليلى مولاي" تدعم فيه المنتخب الوطني،

أطل الفنان الشاب "حمزه براين" بفيديو جديد ينتقد فيه بعض وسائل الإعلام التي انتقدته والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي الذين حاولوا تشويه سمعته والتقليل من أهمية ما قام به.

براين رده كان بفيديو كليب مضمونه مختلف هذه المرة، حيث اختصر على الرد كتابة باللغتين الفرنسية والانكليزية.، حيث يقول في بدايته أن وجود الفيديو كليبات لأغاني الراب الموريتاني كانت موجودة على اليوتيب منذ حوالي سنتين تقريبا. مضيفا أن هذه الكليبات لم تكن تشاهد إلا من قبل محبي الراب.، مستعرضا مقاطع من بعض هذه الكليبات التي يظهر فيها فنانين وراقصات بملابس فاضحة وأوضاع غير أخلاقية.

وتساءل "براين" لماذ لم يتكلم أحدا حينها؟ أ لأنها لا تستحق الإعجاب أو الانتقاد؟

وتطرق حمزة للفيديو الذي أطلقه قبل أشهر وقال بأنه أثار ضجة إعلامية كبرى، بين المنتقد له والمعجب به وهذا أمر طبيعي وفق قوله..

لكن ما ليس طبيعيا يقول حمزة هو الهجوم الشرس عليه من قبل الإعلام الموريتاني، مستعرضا بعض الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام المختلفة تقول فيه إنه تم سجنه هو وصديقته الفنانة ليلى ويستعرض كذلك بعض التعليقات له على تلك الأخبار الكاذبة.

وتساءل لماذا كل هذا الكذب والتخويف الذي تقوم به وسائل الإعلام الموريتانية؟ هل المقصود بهذه الحملة شي آخر؟ يتساءل حمزة. ويستعرض صورة لتكميم الأفواه.

أم أن إعلامنا لا مصداقية له يقول حمزة؟

ولماذا التركيز على حمزة براين وقد سبقه الكثير من الموريتانيين  بفيديوهات اكثر انحلالا؟ أم ان مثل هذه الأمور حرام على بعضنا وحلال على الآخرين؟ في إشارة إلى الشرائح المكونة للشعب الموريتاني. ما هذه العقلية؟ يتساءل براين

بعدها تطرق لفيديو"عينين إداكوا" واستعرض بعض التعليقات لبعض الناشطين على الفيس بوك التي تحمل طابعا عنصريا بإمتياز.

وختم حديثه بالقول بأن هذا الفيديو كان يشمل على مقاطع وجب نشرها لأنه حسب قوله " بلغ السيل الزبى"

ـــــــــــــــــــــــــــ

يمكنكم متابعة الفيديو على صفحة الموقع على الفيس بوك بالضغط هنا

خاص: حمزه براين بفيديو جديد بعد أقل من 24 ساعة على فيديو ليلى

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية