إعلان

تصور الحلول الواقعية لظاهرة الرق و مخلفاتها انطلاقا من مبادئ الشرع وتوجيهاته

PDFطباعةإرسال إلى صديق

altالحمد لله القائل:( يٰأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم )

والصلاة و السلام على القائل :( كلكم لآدم و آدم من تراب )

وبعد فقد راج في الآونة الأخيرة كثير من التعاطي و الاهتمام بقضية الرق و العبودية و آثارهما على المجتمع و رغم تعدد الطرحات و تنوع مصادر المعالجات المقترحة إلا أن الملاحظة الأبرز هي أن المهتم و المتابع لهذا الحراك لا يجد فيه ما يشفي غليله سواء على مستوى التنظير و التأصيل الفقهي و القانوني و الحقوقي و ما يتعلق بالحلول و التدابير المزمع اتخاذها ، و كأي باحث مهتم بهذه القضية و تداعياتها فلقد أردت الإسهام بجملة من الملاحظات لعل إبدائها يشكل إطارا مبدئيا للجهات المهتمة بشكل جدي لتجاوز هذه الظاهرة و آثارها و من المهم معرفة أن هذه الملاحظات مع كونها تخاطب الفرد انطلاقا من مسؤوليته الشخصية و الإيمانية فهي مع ذلك قابلة إلى اعتمادها كإجراءات حكومية و الحلول كما أتصورها هي كالآتي :

١- على المتعالين و المستكبرين من أصحاب البشرة البيضاء أن ينزلوا من أبراجهم العاتية واضعين نصب أعينهم حديث النبي (ص) (لينتهين أقوام عن الفخر بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان) و قوله ص :( من تعاظم في نفسه و اختال في مشيته لقي الله و هو عليه غضبان).

٢- على أرباب العمال تحسين ظروف عمالهم من خدم و سائقين و حراس و ذلك بزيادة رواتبهم و الأكل معهم في قصعة واحدة جبرا لخاطرهم فما تواضع أحد لله إلا رفعه و من تكبر وضعه ، و عليهم ألا يستقلوا فقرهم و حاجتهم و لا يكلفوهم من الأعمال إلا ما يطيقون الراحمون يرحمهم الرحمٰن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

٣- على رجال الأعمال أن يخصصوا زكواتهم هذه السنة لآدوابه و يسلموها لهم بأنفسهم بلا واسطة حتى لا يستغلها أحد من السياسيين و دعاة الجاهلية التي زكمت منها الأنوف .

 ٤- على الجمعيات الخيرية أن تقوم ببناء مساجد في آدوابة و دفع رواتب أئمتها و مؤذنيها و تشجع على الزواج بين الجنسين الأبيض و الأسود فلهم في رسول الله أسوة حسنة فلقد زوج زيد ابن الحارثة من زينب بنت جحش .

٥- على الدعاة إلى الله من العلماء و طلبة العلم أن يكثفوا جهودهم الدعوية و ذلك بفتح مراكز لتحفيظ القرءان و تعليم السنة و نشر العقيدة الصحيحة و إقامة الليالي التربوية و الإفطارات الجماعية في المناطق التي يتواجد فيها السود و ذلك تضميدا لجروحهم الغائرة النفسية و المعنوية التي ما زالوا يعانون من ضغطها و تبعاتها في مجتمعنا الجاهلي .

٦- على وسائل الاعلام أن تسد الباب دون دعاة الجاهلية و كل ما من شأنه إثارة نعراتها كما حصل مؤخراً عبر إحدى القنوات بين لوليد و ولد احمد عيشة فليس فيه فائدة و لن تستفيد منه أية شريحة فلقد ضاع وقت المتحاورين في المقارنة بين بيرام و مسعود و هل هذا يشبه مارتن لوثر كينج أو ذلك يشبه ماركوم إكس فاليذهب ماركوم و مارتن إلى الجحيم فليس فيهم من فتى مطيع و لعنة الله على الجميع.

بتطبيق هذه النقاط يسود السلم الاجتماعي و التنمية الاقتصادية في مجتمعنا و نقطع الطريق أمام الدعوات الجاهلية و الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .

السجين السلفي الطالب ولد احمدناه

تصور الحلول الواقعية لظاهرة الرق و مخلفاتها انطلاقا من مبادئ الشرع وتوجيهاته

كود امني تحديث

مساحة إعلانية

يوتيب

الإذاعات والتلفزيونات

 

 

إعلان

إعلان2

الموقع على الموبايل

الحقائق - النسخة الورقية

الحقائق - النسخة الرقمية

التسجيل في القائمة البريدية